آخر تحديث :السبت-24 أكتوبر 2026-12:05م

كيف يوظّف الإعلامي قلمه لخدمة الوطن والتصدي للإعلام المعادي؟

الإثنين - 13 يوليو 2026 - الساعة 12:16 م
مشكور المليشي


إن السياسات الإعلامية للإعلام المعادي مبنية على الهدم قبل البناء، وهي واقعة سياسية تخدم الأجندات العدائية للدولة وتمزيق نسيجها السياسي. تقوم هذه السياسات على جُملة من التحريض الإعلامي المبني على بث العداء، وتُشكّل بنسق خلية تعمل ليل نهار على معاداة الوطن، وتحريف الحقائق عن وقائعها الصحيحة.


وتحت أي ظرف، تنهش سياسات الدولة وتنخرها سياسيًا وبشكل معادٍ، حيث يتعامل الإعلام المعادي بقانون سياسي ثابت، ويتحرك وفق خطة منسقة لهدم الترسانة السياسية للدولة، التي تعمل بشكل صحيح ومرتب، سواء كانت من أفق القيادة العليا أو من المنظومة القيادية للدولة وسياساتها.


إن الإعلام المعادي يعبئ خليته المعادية للهدم قبل البناء، ليعصف بما تبقى من جذور الدولة العميقة ويخلخلها بفهم خاطئ ومدبّر، بأمور لا يفهمها غير الواعي، وفي ظرف حساس.


أما توظيف الإعلامي لقلمه في خدمة وطنه، وفي مثل هذه الظروف، فقد يواجه سياسات إعلامية موجهة. ولكن عليه أن يوضّح مدى ثباته، وإيصال رسالته الإعلامية، ومناصرة وطنه بما يليق بأداء رسالته الإعلامية، بشكل مطلوب وجريء. وذلك لكبح أفواه الإعلام المضلل، والمراهنة بصوته الإعلامي المعتاد على خدمة الوطن والدين.