بعد ست جولات عجاف عاد سلام الغرفة ليعانق الانتصارات من جديد ويكسر حاجز النتائج السلبية بفوز مستحق على اتحاد إب بهدفين دون رد حمل توقيع المتألق هاني إدريس الذي منح جماهير السلام جرعة أمل طال انتظارها
صحيح أن الأداء لم يبلغ المستوى الذي يطمح إليه عشاق النادي لكن الأهم أن الفريق استعاد لغة الفوز وأثبت أن تصحيح المسار يبدأ بخطوة وأن استعادة الثقة لا تقل أهمية عن جمال الأداء.
اليوم لم يعد المطلوب الاحتفال بانتصار واحد بل البناء عليه ومواصلة العمل حتى يعود سلام الغرفة إلى موقعه الطبيعي بين فرق المقدمة فمكانة هذا النادي وتاريخه أكبر من أن يبقيا رهينة التعثر.
كسر النحس كان البداية أما التحدي الحقيقي فهو أن تتحول هذه الصحوة إلى سلسلة انتصارات تعيد الهيبة والسلام إلى حيث يستحق فالجماهير لا تزال تؤمن والغد قد يكون أجمل إذا واصل الفريق السير في الطريق الصحيح رغم بعض التحفضات على بعض العناصر من قبل المهتمين و الغيورين على ناديهم نأمل ان يكون هناك تصحيح في القادم ...والسلام ختام....