بقلم:هواش طه نعمان
في ميزان الكفاءة والوطنية يبرز المهندس علي عرب..وهو من هو،وهو تاريخٌ من العطاء يتجدد،
وإنن الحديث عن المهندس علي عرب ليس مجرد حديث عن مسؤولٍ تولى منصباً، بل هو وقفة إجلال أمام مسيرةٍ حافلةٍ سطرها بمداد من النزاهة والإخلاص.
فالتاريخ في محافظة أبين لا ينسى الرجال الذين وقفوا في الصفوف الأولى حين اشتدت الأزمات، والمهندس علي كان دائماً في طليعة هؤلاء، شاهراً سلاح الكفاءة والعلم في وجه التحديات.
ولكن لماذا تم أختيار المهندس علي عرب،وعلينا أن نعلم أن هذا التكليف لم يأتي من فراغ،بل هو تتويج لسنين من البذل الميداني، حيث عُرف عنه قربه من هموم المواطنين وتفانيه في معالجة الإشكالات الفنية والإدارية بروح المسؤول العازم على التغيير.
والرجل ةٌ مشهودآ له بنزاهته،ويجمع العارفون بمسيرته على أنه نموذج للرجل الذي لا يعرف المحاباة، بل يضع مصلحة الوطن والمواطن نصب عينيه، متسلحاً برؤية مهنية ثاقبة تحول الصعاب إلى فرص للنجاح.
ولهذا تم أختياره وفي وقتٍ تشتد فيه الحاجة إلى عقولٍ هندسية مدبرة،ويأتي تعيين المهندس علي ليضع "الرجل المناسب في المكان المناسب"، مستنداً إلى إرثٍ طويل من الخبرة والقدرة على القيادة تحت الضغوط.
وإننا اليوم، وبينما نستبشر خيراً بهذا القرار، نؤكد أن المهندس علي عرب ليس مجرد اسم في سجل الإدارة، بل هو رهان أبين الرابح. وإن سجله الذي يشهد له في الميادين، يمنحنا الثقة المطلقة بأن قطاع الكهرباء في المحافظة سيعبر إلى مرحلة جديدة تتسم بالاستقرار والإنجاز،ودمتمَ للمهام الجسيمة أهلاً، وللأمانة خير حافظ، ولأبناء أبين نوراً يضيء لهم دروبهم.
هواش_طه_نعمان
10يوليو2026