عبدالرحمن سالم الخضر
يُعد مستشفى لودر المرفق الصحي الأول والوحيد الذي يعمل على مدار الساعة، ليلًا ونهارًا، بجهود جبارة وإدارة تنظيمية يشهد لها القاصي والداني. ويقع المستشفى في موقع جغرافي استراتيجي يُعد نقطة التقاء لعدة محافظات، الأمر الذي جعله يستقبل أعدادًا كبيرة من المرضى والمصابين من مختلف المناطق.
وظل مستشفى لودر عنوانًا بارزًا للإدارة الناجحة التي تتسم بالصدق والإخلاص، وتحترم شرف المهنة، في زمنٍ تغيرت فيه كثير من المفاهيم والقيم الأخلاقية على مختلف المستويات الإدارية. ويعود الفضل، بعد الله سبحانه وتعالى، إلى مدير المستشفى الأستاذ نبيل الكازمي، هذا الرجل الذي حقق العديد من الإنجازات المشهودة، ويواصل العمل ليلًا ونهارًا بما يرضي الله، ويخدم المرضى الذين يفدون إلى المستشفى على مدار الساعة.
إنه بحق جدير بالإشادة والثناء، ولا سيما في ظل هذه الظروف الصعبة والمعقدة التي طالت كل أسرة وبيت. ومن دواعي الفخر والاعتزاز أن تسمع الكبار والصغار والشيوخ يدعون لمدير مستشفى لودر بأن يحفظه الله ويبارك فيه ويكثر من أمثاله.
وأتذكر جيدًا لقاءً جمعني بمسؤول اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، وحين تطرق الحديث إلى مستشفى لودر ومديره، سارع الحاضرون إلى الإشادة بالأستاذ نبيل الكازمي، وحرص كل منهم على شرح ما حققه من إنجازات وأعمال ناجحة، الأمر الذي عكس المكانة المرموقة التي يحظى بها المستشفى وإدارته.
وبمثل هذه الكفاءات، ومن يحملون الضمير الحي ويؤدون واجبهم بإخلاص، يحق لنا أن نفخر ونعتز ونشيد بهم أينما كانوا، مدنيين أو عسكريين أو في أي موقع من مواقع المسؤولية.
ونكرر دائمًا وأبدًا خالص الاحترام والشكر والتقدير لإدارة مستشفى لودر، ولكافة طاقمه من الأطباء والممرضين والفنيين والإداريين، وكل من يسهم في إدارة هذا الصرح الطبي الشامخ، الذي ظل أبوابه مفتوحة على مدار الساعة لاستقبال كل مريض أو مصاب، وتقديم الرعاية الصحية بكل عناية واهتمام، في مستوى يُضاهي ما يُقدم في كثير من العواصم.
وفقكم الله، وسدد خطاكم، وإلى مزيد من النجاحات والإنجازات.