تشهد مديريات يافع أزمة خانقة في مادة غاز الطبخ البوتاجاز، تسببت في تكدس وطوابير طويلة أمام المحطات التجارية من قبل سيارات النقل والمواطنين.
وقال مواطنون إن الأزمة تفاقمت خلال الأيام الماضية بسبب شحة المعروض وارتفاع الأسعار بشكل كبير، في ظل غياب الرقابة على البيع وسيطرة السوق السوداء على أغلب الكميات المتوفرة.
وأضافوا أن معاناتهم تضاعفت مع تزايد الطلب على الغاز للاستخدام المنزلي، وسط عجز المحطة الحكومية عن تلبية الاحتياجات، ما اضطر الكثيرين للوقوف لساعات طويلة أو شراء الاسطوانة بأسعار مرتفعة من المحطات التجارية.
وطالب أهالي يافع الجهات المعنية والسلطات المحلية بالتدخل العاجل لضخ كميات إضافية من الغاز، وتفعيل الرقابة على المحطات التجارية، وإلزامها بالبيع بالسعر الرسمي لتخفيف معاناة المواطنين.