هذا البيت للشاعر أبي فراس الحمداني، ويأتي ضمن قصيدته الشهيرة "أراك عصي الدمع".
يوضح الشاعر أن الوصول إلى المراتب العالية (المعالي) يتطلب تضحيات جسيمة، ويهون في سبيل تحقيقها بذل النفس والروح.
المعنى المجازي: شبّه السعي وراء المجد والعلا وبذل التضحيات برجل يخطب فتاة شديدة الجمال؛ فكما أن الخاطب لا يرى التكاليف والمهر غاليين مهما بلغا مهراً للحسناء، فإنّ طالب المجد والعلا لا يستغلي أو يستكثر أي تضحية (مهما كانت غالية) للوصول إلى هدفه.
فقد تهون أمام هذا المجد ( طريق باتيس رصد معربان لبعوس) الذي ظل حلما يراود الأجداد والاباء عقودا من الزمن وما زلنا حتى هذه اللحظة نحلم بتحقيق هذا المشروع الاستراتيجي الكبير، الذي يربط جميع مديريات يافع الثمان بالعاصمة عدن.
فمتى تتحقق الأحلام لتكن حقيقة للعيان، أملنا بتعاون الجميع من أهل الخير والعطاء، وتعاون الناس جميعاً في التعاون والتنازل عن الأملاك الخاصة والعامة التي تمر فيها الطريق وتقديم العون والمساعدة، لمصلحة طريق باتيس رصد معربان لبعوس.
فالتضحية بالأملاك من مال أو طين أو مرفق حكومي كان مركز صحي أو مدرسة طال الحلم في بنائها ثم جاء مرحلة الشق في تلك المباني، فكل الأملاك تهون وكل المباني تهون في مصلحة الطريق ، لأن مشروع الطريق أهم وأكبر من جماع حقيف وأكبر وأهم من هدم غرفة أو غرفتين لمدرسة ما، كل شئ يتعوض ويهون في مصلحة طريق باتيس رصد معربان لبعوس.
كما أحيي كل الجهود المبذولة التي يقوموا بها ملاك الأراضي في حوج والشخصيات الإجتماعية والمشائخ والأعيان كل بإسمه وصفته لتذليل العقبات والصعوبات أن وجدت وحلها لكي لا يتوقف العمل مهما كانت التضحيات وتذليل الصعوبات أمام إستمرار العمل، فشكراً للجميع.
كما نحيي الجهود المبذولة للقائد أبو زرعة المحرمي ونقدم الشكر والتقدير والعرفان للقائد عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة المحرمي نائب رئيس المجلس الرئاسي، لما يقدمه من دعم سخي باستمرار العمل بهذا المشروع الاستراتيجي الهام، لتخفيف العناء والمشقة ووعورة الطريق وصعوبتها للوصول إلى العاصمة عدن، كل الشكر والتقدير للقائد الهمام أبا زرعة المحرمي.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
مذكرااات
أبو السلطان الهيثمي