شكيب راجح
الشيئ المؤكد أنه لا التحالف و لا مجلس الرئاسة و لا الحكومه و لا وزاره الكهرباء عايزه تعمل حل جدري لمسألة ارتفاع العجز في المنظومه و ما يترتب عليه من ارتفاع في ساعات التطفئه في دروة لهيب الصيف
لكن الشيئ الغريب المريب هنا من الحلول التي يتم وضعها لمعالجه ارتفاع العجز في المنظومه من قبل التحالف و المجلس الرئاسي و الحكومه وحتى وزارة الكهرباء التي يفترض أن تطرح وجهه نظرها تجاه تلك المعالجات الكاذبه والتي تهدف إلى امتصاص غضب الشارع مع كل موجه احتجاجات شعبيه ناجمه عن المعاناه جراء انقطاعات الكهرباء لساعات طويله
بصريح العباره احاول استقراء الافكار العبقريه لصاحب قرار تزويد المنظومه بمحطه 100 ميجاوات سيتم تركيبها بعدن
ممكن يكون صاحب القرار في إدخال المحطه يجهل وضع مشكله الكهرباء بينما اشك في ذلك لأن الجميع يعلمنا وحتى ادا افترضتا جهل صاحبنا أو أصحابنا فاين وزير الكهرباء المهندس عدنان الكاف واين خبراء الوزاره فين المنضر الإعلامي
فبالله عليكم ننشاء محطه بقوه 100 ميجاوات ونحن نعاني من نفاد الوقود نعزز الشبكه بتوليد. و معنا 115 ميجاوات متوقفه في محطه الرئيس لعدم توفر الوقود أليس كان من الأجدر توفير وقود محطه الرئيس واداخلها للخدمه بكامل طاقتها
أما أن نقوم بانشاء محطه تستنزفنا وقتا و مال أليس المحطه المراد إنشائها بحاجه لبنيه تحتيه أليس البنيه التحتية بحاجه للموارد المائية
ناهيك على فترة التركيب و مد خطوط التصريف للتيار و هو ما يستغرق وقتا يكون المواطن يحترق بلهيب الصيف
بصراحه احس ان وراء المحطه إنه لا إنشاءها و تركيبها مصيرها بالاخير أشعة الشمس و تاكل الحديد جراء توقفها بسبب عجز الحكومة على توفير الوقود اللازم لتشغيلها
خلاصة الخلاصه
حل إشكالية الكهرباء حاليا ليس لاضافه توليد وانما بتوفير الوقود واستمرارها حتى تتمكن جميع المحطات المتوفرة حاليا من العمل بكامل طاقتها معها سينخفض العجز و بشكل ملحوظ أما اضافه مزيدا من التوليد سيخلق مشكله اضافيه لمشاكل نفاذ الوقود
صحفي متخصص
في شؤون الكهرباء