بعث مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ عدن الأسبق، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالحميد المفلحي، برقية عزاء ومواساة في وفاة المناضل الوطني الكبير الأستاذ سعيد مثنى الكحيل، الذي انتقل إلى جوار ربه، بعد حياة حافلة بالعطاء الوطني والعمل السياسي والنضال الصادق، كرّسها في خدمة وطنه والدفاع عن قضاياه العادلة، تاركًا إرثًا وطنيًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الوطن وأبنائه.
وأكد المفلحي أن الفقيد الأستاذ سعيد الكحيل كان من الشخصيات الوطنية التي عُرفت بصدق الانتماء للوطن، ونقاء المواقف، والثبات على المبادئ، إذ كرّس سنوات عمره في خدمة الوطن والدفاع عن قضاياه، وتحلّى بالحكمة والإخلاص وروح المسؤولية، فاستحق احترام وتقدير كل من عرفه وعمل معه.
وأشار إلى أن الفقيد كان مثالًا للوطني الصادق، وصاحب رؤية حكيمة ومواقف مشهودة، عُرف بتواضعه ودماثة أخلاقه، وإيمانه العميق بقيم الحرية والعدالة والكرامة، وكان حاضرًا في مختلف المحطات الوطنية بإسهاماته وآرائه ومواقفه، ما أكسبه مكانة رفيعة في قلوب أبناء وطنه، وجعل سيرته العطرة مصدر إلهام لكل من عرفه.
وأضاف أن رحيل الأستاذ سعيد الكحيل يمثل خسارة وطنية كبيرة، لما تركه من إرث نضالي وإنساني ومواقف مشرفة ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن، مؤكدًا أن الرجال الأوفياء وإن غابوا بأجسادهم، فإن أعمالهم وسيرتهم العطرة تبقى خالدة، تلهم الأجيال وتخلّد أسماءهم في صفحات التاريخ الوطني.
واختتم المفلحي برقيته بالتعبير عن خالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى أبنائه وإخوانه وأقاربه، وإلى رفاق دربه ومحبيه، مشاطرًا الجميع أحزانهم في هذا المصاب الأليم، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون