آخر تحديث :الجمعة-03 يوليو 2026-09:08م

منفذ الطوال.. حل لتخفيف معاناة المسافرين

الجمعة - 03 يوليو 2026 - الساعة 06:10 م
محمد عبدالله المارم


بقلم: محمد عبدالله المارم


يكاد منفذ الوديعة يكون المنفذ الدولي الوحيد في العالم الذي قد تستغرق فيه رحلة العبور من ثلاثة إلى خمسة أيام، وأحياناً تمتد إلى أسبوع كامل. والسبب أنه المنفذ البري الوحيد المتبقي الذي يعبر منه ملايين اليمنيين بعد إغلاق بقية المنافذ.


قبل اندلاع الحرب كانت هناك أربعة منافذ برية بين البلدين: الطوال وعلب والخضراء والوديعة. أما اليوم فلم يتبقَّ سوى منفذ الوديعة الذي أصبح يستقبل أعداداً هائلة من المسافرين تفوق طاقته الاستيعابية.


والمؤلم أن من يدفع الثمن هم المواطنون البسطاء من "أطفال ونساء وكبار سن" يقضون أياماً طويلة في الصحراء وتحت حرارة الصيف القاسية في انتظار دورهم للعبور.


وبعيداً عن الخلافات السياسية يبقى حق الإنسان في السفر والتنقل بكرامة حقاً إنسانياً يستحق الاهتمام ولا ينبغي أن يكون ضحية للأزمات.

ومن هنا فإن المسؤولية تقتضي من الجهات المعنية البحث عن حلول عملية وعاجلة تخفف معاناة المسافرين:

اما بتوسعة الطاقة الاستيعابية لمنفذ الوديعة؛

أو بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية لإعادة فتح بعض المنافذ البرية أمام حركة المواطنين وفي مقدمتها منفذ الطوال بما يسهم في تخفيف الضغط عن منفذ الوديعة ويضمن للمسافر رحلة أقل مشقة وعناء


فالمواطن البسيط والمغترب لا ذنب لهما في الصراعات، ويجب أن تكون مصالحهما في مقدمة الأولويات.