سالم مقبل الحنشي
حين تجتمع الحكمة مع الخبرة، والثقة مع الكفاءة، يأتي القرار الذي ينتظره الوطن. فبصدور القرار الجمهوري رقم 44 لسنة 2026م، وضع فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ثقته الغالية في شخصية وطنية استثنائية: الشيخ جمال ناصر عبدالله العاقل رئيسًا للجنة العليا للمناقصات والمزايدات.
رجل المرحلة بامتياز
ليس غريبًا أن يقع الاختيار على الشيخ جمال العاقل، فهو الاسم الذي ارتبط بالعطاء والإصلاح. عرفه أبناء أبين محافظًا سابقًا وقبلها شيخًا مصلحًا كرّس حياته لعمل الخير وإصلاح ذات البين. مسيرةٌ حافلة بالمواقف المشرفة جعلت منه عنوانًا للثقة الشعبية والرسمية معًا.
ثقة تُترجم إلى إنجاز
ما إن صدر القرار حتى انهالت برقيات التهنئة، في مقدمتها برقية محافظ أبين الدكتور مختار الرباش الذي أشاد بجهود الشيخ جمال، مؤكدًا أن "هذا التعيين يعكس الثقة بالكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في تعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة والارتقاء بأداء المؤسسات الحكومية". شهادة من الميدان لرجلٍ اعتاد أن يحوّل التحديات إلى نجاحات.
مهمة وطنية في أيدٍ أمينة
اللجنة العليا للمناقصات والمزايدات ليست مجرد منصب، بل هي صمام أمان المال العام وحارسة الشفافية في المشتريات الحكومية. وتكليف الشيخ جمال برئاستها هو رهان على نظافة اليد وصدق النوايا. فمن أصلح بين الناس وأعطى من وقته وجهده للمجتمع، هو الأقدر على صون مقدرات الدولة وحماية حقوقها.
اليوم، يقف الشيخ جمال العاقل على رأس كوكبة من الأعضاء الأكفاء ليقودوا معًا مرحلة جديدة عنوانها: الكفاءة، النزاهة، والمصلحة العامة أولًا.
إنها لحظة استبشار بوطنٍ يضع الرجل المناسب في المكان المناسب. وكلنا ثقة بأن الشيخ جمال العاقل سيكون عند حسن ظن القيادة والشعب، وسيسطر فصلًا جديدًا من الإنجاز في سجل خدمة الوطن.
2026/6/26م