أكد وزير الإدارة المحلية بدر محمد باسلمة أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي حمل رسائل استراتيجية واضحة تؤكد المضي في مشروع استعادة الدولة وتعزيز وحدة الصف الوطني، معتبرًا أنه يمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة في مواجهة المشروع الحوثي.
وأوضح باسلمة أن الخطاب أعاد التأكيد على أن معركة اليمن هي معركة حماية للهوية الوطنية والجمهورية ومؤسسات الدولة، وأن السلام العادل يظل خيارًا ثابتًا، لكنه لا يتعارض مع حق اليمنيين في استعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب الحوثي بكافة الوسائل المشروعة.
وأشار إلى أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي وضع الرأي العام أمام حقيقة التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجهها البلاد، موضحًا أن استهداف المنشآت النفطية ومنع تصدير النفط والإضرار بمقدرات الدولة أسهمت في تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، مؤكدًا أن الدولة تبذل جهودًا لتخفيف معاناة المواطنين وتعزيز مسارات التنمية.
وأضاف أن الخطاب جدد التأكيد على متانة الشراكة مع الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، باعتبارها شراكة استراتيجية تقوم على المصير المشترك ودعم استقرار اليمن وأمنه.
ورأى باسلمة أن أهمية الخطاب تكمن في أنه يفند ما وصفها بالدعاية الحوثية، ويعيد ترسيخ الشرعية باعتبارها الممثل القانوني والوطني لتطلعات اليمنيين، كما يحمل رسائل دعم وإسناد للقوات المسلحة والمقاومة الشعبية في مختلف الجبهات.
ودعا وزير الإدارة المحلية مختلف القوى والمكونات الوطنية إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الصف الجمهوري خلال هذه المرحلة، مؤكدًا أن استحقاقات المرحلة الراهنة تتطلب تلاحمًا سياسيًا وشعبيًا وإعلاميًا خلف مؤسسات الدولة ومجلس القيادة الرئاسي.
واختتم باسلمة تصريحه بالتأكيد على أن خطاب رئيس الجمهورية يمثل دعوة لتجديد العهد الوطني ورصّ الصفوف والعمل المشترك من أجل استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار في جميع أنحاء اليمن.