آخر تحديث :الأربعاء-29 يوليو 2026-12:13ص

لأول مرة مع محافظ لحج مراد الحالمي.. للاستفادة تابعوا تفاصيله السريعة

الأربعاء - 24 يونيو 2026 - الساعة 12:04 م
علي منصور مقراط


التقيت عصر أمس محافظ لحج الأستاذ مراد الحالمي، إلى جانب الإخوة الأعزاء نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد البصر سالم، وقائد اللواء 201 ميكا محور العند العميد فضل طهشة، والدكتور صالح حسين ناصر، ولاحقًا انضم إلى الأخوين مدير دائرة شؤون الأفراد بوزارة الدفاع العميد الخضر مزمبر، ونائب المفتش العام للقوات المسلحة اللواء مسفر الحارثي. وكان حاضرًا الوكيل عبدالفتاح هيثم، والعميد الركن عبدالقوي تركي قائد الشرطة العسكرية بمحافظة لحج، والعميد توفيق الهابون قائد قوات الأمن الوطني بلحج، والقاضي عادل مطلق، ومازن الحالمي، ومحمد الداعري.

طبعًا، هذا أول لقاء بمحافظ لحج، وكنت أعتقد أنه مسؤول شاب، والمنصب كبير؛ فليس وزارة بل محافظة لحج المحورية الفاعلة المعروفة بأهميتها، ويخلف المناضل الوطني اللواء الركن أحمد عبدالله تركي، أشهر وأنجح محافظي المحافظات المحررة.

رحب الرجل بالحاضرين وقال إنه سعيد بهذا اللقاء مع قيادات عسكرية مهمة من معظم المحافظات الجنوبية، بدلًا من اللقاءات الحصرية بوجوه مألوفة. تحدث اللواء البصر بشكل استراتيجي عسكري، والعميد طهشة عن المشهد الراهن، وأصر المحافظ أن أعطي رأيي، وأنا كاتب صحفي أحب الاستماع أكثر من الكلام.

أبرز ما قلته: إنك وصلت إلى تركة تركها لك سلفك اللواء تركي طيبة، وأفضل من واقع محافظة أبين المرير. فأنت أتيت الآن بعد زيارتك لمديرية طور الباحة، أرض الصبيحة، وبعد حضورك مراسم تسليم المدير الجدير للمديرية، وتفقدت أحوال المواطنين، وزاد أنك عدت وزرت مرافق في حوطة لحج. وسبب سرعة ونجاح الزيارة هو خط الأسفلت الحديث الذي نُفذ في عهد المحافظ السابق، الذي طبع الأوضاع وكانت خرابًا، وشيد مشاريع وبصمات تاريخية مثل جامعة لحج.

وقارنت له بين ديوان محافظة لحج وديوان محافظة أبين؛ فالأول شيده التركي من الأساس بعد تدميره، بينما ديوان محافظة أبين، الذي تعرض لأضرار جزئية، ما زال على حاله. باختصار، ورغم الوضع الصعب، فإنه وصل إلى أرضية أفضل من الآخرين.

وفي سياق الحديث، أشدت بخطوات التغييرات الجديدة الشجاعة، وإنصاف سلطنة الحواشب بتعيين الشيخ حاميم الحوشبي، وتمنيت له المضي بنفس الوتيرة في تحركاته وأجندة خططه ولمساته الإنسانية المنصفة.

ماذا بعد؟

أدهشني المحافظ الحالمي بحديثه وطرحه لمواضيع حساسة وقضايا الساعة، ليس في لحج فقط، بل في سائر النطاق الجغرافي للمحافظات المحررة، ملمحًا إلى تخوفه من الاضطرابات التي تشهدها، والتصعيد الأمني، والاحتقان الشعبي.

وأبدى ثقته بأنه يعول على القيادات العسكرية والرموز الاجتماعية الواعية أن تلعب دورها في نشر ثقافة التلاحم، والتعاطي مع توجهات ودعم ومساندة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وتقارب القوى السياسية جنوبًا مع بعضها البعض، للوصول إلى تفاهمات وخوض مؤتمر الحوار الجنوبي - الجنوبي.

كلام المحافظ مهم، وعن بُعد، وبعيدًا عن العاطفة، مراهِنًا على أن أي نجاح له ولبقية المحافظات لن يأتي إلا بوجود حالة أمن مستقرة، وتوحيد الجهود لمواجهة العدو الأول، مليشيات الحوثي الإيرانية.

مسك ختام هذا اللقاء، التحية كل التحية لمحافظ لحج مراد الحالمي على انفتاحه على الآخرين وسعة صدره، وأتمنى أن تجمعه لقاءات مع محافظي المحافظات المجاورة؛ عدن وأبين والضالع، لتبادل الخبرات والتنسيق في العمل الأمني والاجتماعي، وقضايا مختلفة.

للحديث بقية.. حتى نلتقي..

سلاااام