((وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَمّاً * وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً))
سياسة التجويع والفقر والظلم والقمع والإرهاب الذي تمارسة المليشيات الحوثية ضد المواطنين تجاوز الخطوط الحمراء حيث اصبح المواطن في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية يموت من الجوع ولايملك قيمة الخبز يأكلها ويسد بها جوعه والناس مسهم الضر وتعاني من الفقر والجوع وعيشة الذل والاهانة والبطش والظلم وتفخيخ عقول الأجيال بالدورات الصيفية والأفكار الطائفية المغلوطة الدخيله على المجتمع اليمني وهذا يشكل خطر كبير من قبل الجماعة الإرهابية القذرة واجندتها بالمنطقة الحرس الثوري الإيراني بسيطرتها على العاصمة صنعاء لتمرير مشروعها الكهنوتي الأمامي الإيراني القذر ولاية الفقيه وسياسة الحق الإلهي للحكم والعبودية للشعب اليمني، وتقبيل الأقدام والرأس بالغرور والكبرياء والإستبداد والتمييز والتخلف على انه السيد وانت العبد وكان يستخدمها الامامة الكهنوتية اثناء حكمهم الطاغية ماقبل ثورة ٢٦ سبتمبر ..
عهد الظلم والجهل والجوع والقمع والإرهاب وأكبر دليل انتشار ظاهرة الجوع والفقر بشكل كبير ومخيف وأكثر الناس يأكلون من براميل القمام ومن المواد الغذائية المنتهية والسبب الحرب والخراب والدمار الذي جلبتها المليشيات الحوثية وانقطاع المرتبات وتحويلها إلى حساباتهم الشخصية وفرض الجبايات والاستيلاء على المال العام لصالح المليشيات الحوثية وسلالتها الكهنوتية القذرة الذي تسببت في الجوع والفقر وغلاء الأسعار وانخفاض الدخل يُعد السبب الرئيسي والأكثر مباشرة، حيث لا يملك المواطن الدخل الكافي لشراء الغذاء أو السلع الأساسية نتيجة لانخفاض الأجور والتضخم وارتفاع الأسعار وانهيار العملات وزيادة تكاليف الاستيراد والنقل تؤدي إلى مضاعفة أسعار المواد الغذائية الأساسية بشكل يفوق قدرة المواطن الشرائية والسبب الصراعات والحروب تُعد المُحرك الأول لانعدام الأمن الغذائي. وتؤدي النزاعات إلى تدمير الوطن والبنية التحتية، ونزوح المزارعين، وتعطل المصانع والإنتاج الزراعي، وفرض حصار أو قيود على حركة التجارة والمساعدات.
وتغير المناخ والكوارث الجفاف، الفيضانات، والتغيرات في درجات الحرارة تدمر المحاصيل الزراعية وتتسبب في نقص حاد بالإنتاج.
الاعتماد على الاستيراد: خاصة الدول التي تعتمد بشكل شبه كلي على استيراد الغذاء من الخارج تكون أكثر عُرضة للأزمات الاقتصادية العالمية، حيث تتأثر بارتفاع الأسعار العالمية للشحن والقمح والحبوب.
ضعف الدعم الحكومي: غياب السياسات التنموية الفعالة التي تشجع الاستثمار في قطاع الزراعة المحلي، بالإضافة إلى فشل برامج الحماية الاجتماعية في دعم الأسر الفقيرة.