بقلم: سامي الصغير
بينما يعاني ملايين المواطنين اليمنيين من الفقر والجوع وانقطاع المرتبات وتدهور الخدمات يكشف خطاب إعلامي عن صرف مليون ريال سعودي لمحل "المذاق الشافي بشارع العليا في الرياض، قيمة عسل لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي وياوجع راسك يا مواطن وياوجع راسي !
إذا كانت هذه مجرد فاتورة واحدة من فواتير المال العام كما يُتم تداوله عبر مواقع الإعلام.
فإن السؤال المشروع: كم النفقات على الكماليات الاخرى ؟
فيما المواطن عاجز عن توفير أبسط مقومات الحياة من معيشه وما وكهرباء وغيرها ؟
في بلد يرزح تحت الأزمات الاقتصادية والإنسانية تبدو مثل هذه النفقات صادمة للرأي العام وتثير تساؤلات كثيرة ؟واهمها غياب الرقابة والمحاسبة على المال العام وغياب الضمير والإحساس بمعاناة الناس من قبل حكام وطننا والذي صارو في عشيه وضحاها من الاغنياء والأثرياء في وقت يكافح فيه المواطنين البسطاء لتامين لقمة العيش ودفع تكاليف الحياة ويالها من معاناة .
مهما تحدثنا وكتبنا عن فساد حكام وطننا وغياب الإصلاحات وتدهو الخدمات وانقطاع المرتبات لن تفيد تلك المناشدات والكلمات مهماً تحدثنا وكتبنا كما اسلفنا
ولن نفيد وباختصار شديد لطالما ونحن مابين الكيد والفيد .
ان السبب الرئيسي في انتشار الفساد وعدم اصلاح البلاد من قبل ممن هم في هرم القيادة وهم مجلس القيادة الرئاسي يعود لسكوت المواطن العادي وسكون كل صحفي وإعلامي عن فساد حكام البلاد .
واذا الحاكم فسد فمن يصلح حال البلد.
ان رسالتنا في الختام لجميع مرتادي وسائل الإعلام بشكل عام يجب ان نرفع صوتنا ونطالب الاشقاء وخاصة حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة والصديقة والداعمين بمحاسبة حكامنا الفاسدين وإيجاد رجال دولة يحق وحقيقة إذا كانت نواياهم طيبة لإصلاح حال وطننا والا على الدنيا السلام .
وإلى هنا وكفى ولكم اطيب تحيه وارق سلام ونتمنى أن تجد من يفهم هذا الكلام.