آخر تحديث :السبت-25 يوليو 2026-12:19ص

مدرسة التفوق تصنع المجد وطلابها يكتبون فصوله

الأربعاء - 17 يونيو 2026 - الساعة 09:19 م
أ. إيهاب طاهر


أ / إيهاب طاهر

تربوي..


في أجواء مفعمة بالفخر والبهجة، ازدانت قاعة قصر سبأ الكبرى بكوكبة من نجوم العلم وصناع المستقبل، أولئك الذين جعلوا من الاجتهاد طريقا، ومن التميز عنواناً، ومن النجاح محطة نحو آفاق أرحب.


فالنجاح لا يأتي مصادفة، بل يصنعه أصحاب الإرادة، ويحصد ثماره أصحاب العزيمة، ويعتلي قممه من امنوا بأن التفوق أسلوب حياة. ومن هذا المنطلق احتفت مدرسة التفوق العالمية بتكريم أوائل طلابها من الصف الرابع الأساسي وحتى الثامن اساسي إضافة الى مراحل الأول والثاني الثانوي، في مشهد جسد قيمة العلم وأكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان.


لقد أثبتت مدرسة التفوق العالمية أنها ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل صرح تربوي رائد ومصنع للنجاح والتميز، خرجت أجيالاً من المبدعين والمبتكرين، وأسهمت في صناعة نماذج مشرفة رفعت اسم المدرسة عالياً بين مدارس محافظة عدن.


واستهل الحفل بكلمة مدير المدرسة وقائدها التربوي الأستاذ محمد علي هزاع، الذي أشاد بالدور العظيم للمعلمين والإداريين، مؤكداً أن هؤلاء المكرمين هم ثمرة جهود تربوية مخلصة وعمل دؤوب بذله فريق تعليمي آمن برسالته السامية. وأوضح أن بناء الإنسان المتعلم هو الركيزة الأساسية لنهضة المجتمعات، وأن المعلم سيبقى حجر الأساس في صناعة الأجيال وصياغة المستقبل وأشار إلى أن مدرسة التفوق، وبرغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، استطاعت أن تحقق قفزات نوعية وإنجازات مشرفة في مجالات متعددة، أبرزها الذكاء الاصطناعي، والروبوت، والأردوينو، وتقنيات EV3، إلى جانب تميزها في مسابقات الحساب الذهني، وتحقيقها حضوراً لافتاً في قوائم أوائل الثانوية العامة على مدى ثماني سنوات متتالية ويأمل حصد مراكز متقدمة في هذا العام 2025م / 2026م.


واليوم يواصل طلاب الصف الثالث الثانوي مسيرة من سبقهم، وهم يحملون الطموح ذاته والإصرار نفسه على انتزاع مواقع متقدمة بين أوائل الجمهورية، والمضي قدماً نحو تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل المدرسة الحافل بالنجاحات.

لقد استحق هؤلاء الطلاب التكريم بجدارة، فهم ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، وامتداد لأجيال مشرفة حققت مراكز متقدمة بين أوائل الجمهورية، لتؤكد أن التميز في مدرسة التفوق ليس حدثاً عابراً، بل ثقافة راسخة ومنهج عمل مستمر.


*ما أجمل الحياة حين نحيا بين أناس جعلوا العلم شغفهم، والنجاح هدفهم، وتجاوزوا التحديات بإرادة لا تعرف المستحيل.*


*كل الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذا الحفل الرائع من إداريين ومعلمين وعمال، ذلك الفريق المتناغم الذي يعمل بروح الأسرة الواحدة وخلية النحل المتماسكة، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً يتمثل في صناعة النجاح وجني ثمار العمل المخلص.*


*تحية خاصة إلى دينامو المدرسة ووكيلها المتميز الأستاذ محمود حسن عبده، صاحب البصمات الخفية والجهود الصامتة، والرجل الذي يقف خلف الكثير من النجاحات والإنجازات, فهو نموذج للمربي المخلص والقائد العملي الذي يحول الأفكار إلى واقع، ويجعل من كل فعالية علمية قصة نجاح تستحق الاشادة والتقدير.*


*إنها مخرجات تعليمية قوية، وعقول واعدة، وهمم عالية، وأجيال متسلحة بالعلم والمعرفة، قادرة على الإسهام في نهضة المجتمع وبناء الوطن وصناعة مستقبل أكثر اشراقاً وازدهاراً.*


العلم ــ نرتقي


مودتي