آخر تحديث :الأربعاء-29 يوليو 2026-12:13ص

الميسري أول شخصية جنوبية تجمع الفرقاء السياسيين في عاصمة القرار الرياض

الأربعاء - 17 يونيو 2026 - الساعة 09:16 م
علي منصور مقراط


قلت قبل مغادرته مسقط إلى عاصمة القرار الرياض بساعتين إن زيارة الشخصية الوطنية والسياسية الجنوبية المهندس أحمد الميسري إلى السعودية لم تكن عابرة أو كأي قيادي جنوبي، فالرجل يختلف عن الآخرين. فقد ضجّت واشتعلت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وأصبح ترندًا منذ إعلان زيارته، وقبل وصوله، وحتى هذه اللحظة. كل الأنظار تتابع وتتجه إلى الرياض، وإلى تحركات الميسري.

باختصار شديد، ها هو الرجل الصادق استطاع أن يجمع الفرقاء السياسيين الجنوبيين في الرياض، وعلى رأسهم المناوئون له من الوزن الثقيل في المجلس الانتقالي الجنوبي، وغيرهم من الرموز الوطنية السياسية والاجتماعية. فقد ظهر اليوم، وكانت الصور تتحدث عن نفسها، مع أحمد سعيد بن بريك، وناصر الخبجي، وصالح محسن الحاج، ومحمد الغيثي، وأحمد الربيزي، وعبدالناصر الجعري، وأيضًا دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى، ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، والمحافظين السابقين اللواء أحمد عبدالله تركي واللواء أبوبكر حسين، وعضو مجلس الشورى الشيخ علي القفيش، وآخرين لا تسعفني الذاكرة بأسمائهم.

كما استقبل اتصالًا هامًا من الشيخ عبدالرحمن جلال شاهر الصبيحي، الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي.

كل هذه الرموز اجتمعت مع الشخصية الوطنية والسياسية أحمد الميسري، وكما أشرنا، أطرافًا كانت على النقيض خلال السنوات الماضية. استطاع الميسري أن يحدث حراكًا سياسيًا واجتماعيًا جنوبيًا داخل الرياض منذ وطئت قدماه أرض المملكة.

هذا المشهد عبّر عن نوايا الرجل الصادقة، وصفاء نفسه، وترفعه عن الخلافات، وطي صفحات الماضي، وفتح صفحة جديدة مع الجميع دون محاذير أو انتقام أو كراهية.

أجزم بجد أن الميسري، بانطلاقته هذه، مؤشر مبكر على خروج الجنوب من المأزق والأزمات التي عصفت به، وعنوان لاستعداد الجميع للحوار الجنوبي - الجنوبي القادم.

نحن، ومن العاصمة عدن المنكوبة، ليس أمامنا غير التفاؤل والأمل الذي يبثه الميسري ورسائله العظيمة التي وصلت إلى وجدان الشعب، وفرملت كثيرًا من حالة الاحتقان التي نعيشها هنا.

تحية لهذه الشخصية الوطنية الاستثنائية، وأبشروا بالخروج من النفق، وعودة قضية شعب الجنوب وتطلعاته في تقرير مصيره.

وللحديث بقية حتى نلتقي...

سلاااااااام