شكيب راجح
تحرص قيادة كهرباء عدن ممثله بمديرها العام الاستاذ سالم الوليدي على عذالة توزيع حصص الانطغاء و التشغيل للطاقه الكهربائيه لجميع المناطق و بشكل متساوي وفي السياق تعمل إدارة التحكم على جدوله ساعات التطفئه و التشغيل وفق التوليد المتاح حيت تبذل جهود كبيره لبرمجة المنظومه و بشكل متساوي فمتلا حاليا وفي ضل العجز الكبير في الشبكه تشهد جميع المناطق و بشكل متساوي ثلات جرع تشغيل للتيار الكهربائي يوميا و بواقع جرعتين نهارا و جرعه في الليل وهو ما ينطبق على الجميع ليؤكد باننا من يحاول التضليل على المواطنين من خلال نشر الأكاذيب بأن هناك من يتحصل على التيار الكهربائي و بمعدل اطول عن دونه سيما تلك المحلات التجاريه عاري من الصحه ومن هنا اتحدى من يقول إنه هناك مناطق تقل فيها عدد جرعات التشغيل عن ثلاث جرع يوميا
أما بخصوص كذبه الخط الساخن و الذي مازال المعتوه يحاول اتباته رغم معرفته بانها كذبه ابريل في يوتيو و لشكف زيف ادعاءات و كذبه ترونه نقدم لكم و بالدليل القاطع و بالارقام عدم وجود مثل هكدا خطوط ساخن لصالح اي مركز تجاري
في البداية لابد الاشاره الى ان اجمالي احتياج الشبكه بعدن من الطاقة الكهربائية تقترب من 700 ميجا وات بينما التوليد في النهار مع دخول محطه الطاقه الشمسيه قرابه 250 ميجاوات اي 35% وهو ما يعني أن نسبه العجز نهارا 455 ميجاوات اي 65%
وخلال النهار 12 الساعه فإن نسبة 35% تساوي 4.2 ساعات وهو عدد ساعات التشغيل في النهار و الموزعه على جرعتين و بمعدل ساعتين للجرعه الواحده و مما سبق يتضح جليا بأن ما يتم توليده يتم توزيعه و بشكل عادل و لا يوجد اي فارق بين التوليد و التوزيع في الشبكه وليس هناك أي روابط ساخنه كما يدعي المعتوه
أما ليلا فإن التوليد ينخفض إلى 190 ميجاوات اي بنسبه عجز 504 ميجاوات اي ما يعادل نحو 72% فإن 28% يوازي 2.16 ساعتين فاصل 16 بينما يبقى الهامش الضئيل ناتج عن استهلاك الطاقه الإضافي مع عوده التيار حيت ترتغع الاحمال إلى قرابه الربع
ومن خلال ما تطرقنا له سابقا و بالارقام فإن عدد جرع التشغيل اليوميه تتطابق تماما مع ما توصلنا له لعدد الجرع الناتجه عن طلب الشبكه و التوليد و المقدره بعدد 3 جرع يوميا منها جرعتين نهارا و جرعه ليلا مقسمة بالتساوي لكافه المناطق وهو دليل قاطع على شفافية العمل و صحة نفي المؤسسة عن وجود أي خط ساخن و يكشف زيف ادعاءات المعتوه و كذبه وان الحقيقه الدامغة لا وجود لأي خطوط ساخنه ولا بارده وانما تقنين للتيار الكهربائي وفق العجز الموجود في الشبكه و الناتج عن نقص التوليد الناتج لعدم توفر الوقود مقابل الارتفاع الكبير للطلب على التيار الكهربائي
إن ما تبذله قياده كهرباء عدن ممثله بمديرها العام الاستاذ سالم الوليدي و جميع منتسبي كهرباء عدن ماهو الا صمود أسطوري حافظ على ديمومة المنظومه رغم كل الظروف و المنعطفات وان ذلك الصمود قد أزعج المعتوه ومن على شاكلته
صحفي متخصص
بشؤون الكهرباء