آخر تحديث :الأربعاء-17 يونيو 2026-09:03م

مَن يُتوج بطلاً لكأس العالم هذه المرة؟!

الأربعاء - 17 يونيو 2026 - الساعة 08:12 ص
مشتاق عبدالرزاق



مشتاق عبدالرزاق


▪️عندما أنطلقت مُنافسات بطولة كأس العالم للمرةالأولى عام1930م كانت البطولةحكراًعلى 8 منتخبات فقط هي: البرازيل، ألمانيا وإيطاليا، والأرجنتين،ثم الأوروجواي وفرنسا، وإنجلترا وإسبانيا، فيما فشلت جميع المنتخبات الأخرى في كسر هذا الاحتكار التاريخي.

ى، رغم أن الترشيحات لا تزال في صالح المُنتخبات الثمانية حاملة اللقب.

▪️هناك في قارة إفريقيا يبرز المُنتخب المغربي، ويحاول جاهداً أن يُثبت وجوده ويكتب فصلاً جديداً على عرش الكرة الإفريقية. ▪️ووفقاً لتصريحات مدرب المنتخب المغربي فإن (فريقه لم يعد ينظر إلى نفسه كمنتخب مُفاجآت أو حصان أسود بل كأحد المُنافسين الكب▪️باعتقادي الشخصي المُتواضع أقول أن بطولة كأس العالم الجديدة 2026م، قد تبدو مُغايرة نوعاً ما عن كل البطولات السابقة، فهذه البطولة،التي يشارك فيها 48 مُنتخباً فتحت الباب على مصراعيه أمام منتخبات جديدة أصبحت أكثر قُدرة على المنافسة من أي وقت م

ضار)!!

▪️وهناك أيضاً مُنتخبات إفريقية أخرى مثل السنغال وساحل العاج ومصر والجزائر، لديها نجوم قادرون على إزعاج كبار العالم، فيا ترى هل تتحقق أحلامهم الكبيرة في تحقيق البطولة لمنتخباتهم؟!

▪️ولو نظرنا إلى قارة آسيا، فهناك منتخبا اليابان وكوريا الجنوبية، اللذان لن يكتفيا ببلوغ الأدوار الأولى بالطبع، ويطمحان للأفضل.

▪️أما في أمريكا الشمالية،فالفُرصة قد تأتي لصالح أصحاب الأرض، حيث بدأت الولايات المتحدة منافسات البطولة بحماس مُنقطع النظير، ولفتت الأنظار بفوز كبير على باراجواي.

▪️وهناك مُنتخبا كندا والمكسيك، فبالتأكيد سوف يستفيدان من عاملَي الأرض والجمهور، وإذا نجح أحدهما في استثمار الدعم الجماهيري فقد يكون قادراَ على الوصول إلى مراحل متقدمة.

▪️ختاماً .. (العبد لله) يقول - مثله مثل كثيرين من الإعلاميين والرياضيين والمُشجعين أيضاً - بأن كأس العالم لا تعترف إلا بالأبطال الثمانية المعروفين.. وواقع كرة القدم الحديثة يُشير إلى أنه ومع اتساع نطاق البطولة وارتفاع مستوى المنتخبات خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية قد تكون هذه البطولة-بطولةالعام الجاري2026م- خارجة تماماً عن كل المُؤشرات والتوقُّعات.. فمن هو المنتخب الجديد الذي قد يكسر القاعدة ويُتوّج بطلاً هذه المرة؟!

▪️الأيام القادمة حُبلى بالمُفاجآت.. وإن غداً لناظره قريب!!