في مشهدٍ يجسد معاني الوفاء والأصالة، ضجت الأوساط الاجتماعية في محافظة أبين ومناطق "دثينة" بخبر الخطوبة المباركة للأخ العزيز عادل سعد الدباني، الشخصية التي عرفت في ميادين العمل والمسؤولية كقامةٍ وطنية لا تلين، ومثالٍ للتفاني والإخلاص.
منبتُ العزّ: قبيلة الجعدنة
إن الاحتفاء بالأخ عادل ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استحضارٌ لرمزيّة القبيلة التي ينتمي إليها، قبيلة الجعدنة، التي عُرفت عبر التاريخ بكونها عنواناً للجود، وملاذاً للحق، ومعدناً للأخلاق الكريمة. وكما يتردد في أعرافنا الأصيلة: "من يرتبط بعلاقة مع قبيلة الجعدنة، فكأنما ربط في جبلٍ شامخٍ يعصمه من نوائب الزمان"؛ فهي قبيلةٌ لا تعرف الغدر، ولا يميل ميزانها عن الحق، وتُعد صمام أمانٍ لمن حالفهم الحظ بالانتماء إليها أو مصاهرتها.
عادل الدباني.. قامةٌ في الميدان ورمزٌ في الأخلاق
لقد عرفنا في الأخ عادل الرجل الذي لا يهدأ، والإداري الميداني الذي يواجه التحديات بروح المسؤولية العالية. إن خطوبة "أبي سعد" جاءت لترسم البسمة على وجوه كل من عرفوه في قطاع الكهرباء والمرافق الخدمية في أبين، حيث يُعد نموذجاً للزميل الذي لا يتأخر عن نجدة الآخرين، وصاحب الكلمة الطيبة والموقف الثابت.
تهنئة من القلب
، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للأخ عادل سعد الدباني بمناسبة خطوبته السعيدة، داعين الله العلي القدير أن يجعل أيام القادم مليئة بالسعادة والسكينة.
إن زواج "عادل" هو إضافة نوعية لبيتٍ من بيوت الجعدنة الشريفة، فبارك الله له وبارك عليه وجمع بينه وبين أهله في خير. ونسأل الله أن يرزقه الذرية الصالحة التي تكمل مسيرة العطاء والوفاء التي بدأها والده وأجداده.
مبارك لك يا عادل، ودمتَ فخراً لأهلك، وذخراً لوطنك، ونبراساً للأخلاق في محيطك.
عادل سعدالدباني 13/62026