آخر تحديث :الإثنين-03 أغسطس 2026-12:28ص

المقاومة الوطنية بالساحل الغربي يقظة أمنية تصفع المؤامرات الحوثية في مهدها

الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - الساعة 02:39 م
علي عميران


في غضون 17 ساعة فقط، أثبت أبطال أمن الساحل الغربي وشعبة استخبارات المقاومة الوطنية أنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل مؤامرات ودسائس مليشيا الحوثي الإرهابية لم يكن القبض على منفذي جريمة اغتيال قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، العميد المجاهد يحيى وحيش، مجرد إنجاز أمني عابر بل كان رسالة ردع حازمة وصدمة مدوية ألجمت المليشيا الحوثية وأبواقها الإعلامية التي ظنت واهمة أنها قادرة على زعزعة الأمن في المناطق المحررة.


إن فك شفرة هذه الجريمة الغادرة والقبض على الجناة في هذا الزمن القياسي يعكس مستوى اليقظة العالية والاحترافية الكبيرة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بالساحل الغربي هذه السرعة في الإنجاز تؤكد للجمي في الداخل والخارج أن جبهات الساحل الغربي ستظل عصيه على الاختراق، وأن جدار الأمن فيها صلب لا يمكن خلخلته وأن يد العدالة طولى ومستعدة لقطع دابر كل من تسول له نفسه العبث بالاستقرار أو استهداف قيادات الصف الأول

حيث يحمل هذا النجاح الأمني الباهر دلالات استراتيجية واضحةبان منظومة الأمن والاستخبارات تحت قيادة المقاومة الوطنية تمثل درعاً حقيقياً لحماية المكتسبات وتأمين المواطنين والقيادات على حد سواء و تثبت الأيام أن رهانات المليشيا الحوثية على إثارة الفوضى أو شق الصفوف عبر العمليات الغادرة والارهابية هي رهانات خاسرة تصطدم دائماً بوعي اليقظة الأمنية والتلاحم القيادي والشعبي وإن اغتيال و استشهاد القادة لا يثني الأبطال بل يزيدهم إصراراً وتماسكاً لمواصلة معركة استعادة الدولة

أخيرا

كل الشكر والتقدير والثناء لقيادة المقاومة الوطنية، ممثلة بالفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة قائد قوات المقاومة الوطنية وإلى قادة وأبطال قوات المقاومة الوطنية وشعبة الاستخبارات واللجنة الأمنية المكلفة الذين واصلوا الليل بالنهار لتقديم الجناة إلى العدالة وتثبيت الأمن والمواساة لأنفسنا وللوطن في استشهاد العميد البطل يحيى وحيش ومرافقيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن بالشفاء العاجل للجرحى الأبطال

أخيراً نؤكد باننا مستمرون في معركتنا، وعلى العهد ماضون، وبوصلتنا ثابتة لا تغيرها العواصف.. والعهد والوعد هو صنعاء،واستعادة الدولة والجمهورية، والدماء الزكية التي تسيل في هذا الطريق هي الوقود الذي ينير درب النصر والتحرير

عاشت اليمن جمهورية حرة مستقرة، ولا نامت أعين الجبناء! ✌️✌️