آخر تحديث :الأربعاء-03 يونيو 2026-09:28ص

سقطرى خط أحمر .. منصور موهر ورفاقه يرسمون نهاية المؤامرة

الأربعاء - 03 يونيو 2026 - الساعة 03:02 ص
ابراهيم العطري


في إطارٍ لا يتسع إلا للرجال، وقف النقيب منصور موهر وسط نخبةٍ من أبناء الأرخبيل. وجوهٌ نحتتها شمس سقطرى، وقلوبٌ لا تعرف إلا لغة الوفاء.

لم تكن الصورة عابرة. كانت إعلاناً. إعلانٌ أن الجزيرة لها سياجٌ من لحمٍ ودم.


قبلها: سقطرى كانت مطمعاً تُقسم في الخفاء، وأجندات تُحاك لطمس هويتها.

فيها: وقف الرجال ليقولوا كلمتهم دون خطبٍ ولا بيانات. الكلمة كانت فعلاً: الجزيرة لأهلها، والقرار لأبنائها.

بعدها: سقطت الرهانات وارتفعت راية الحرية. سقطرى اليوم جنوبية الهوى، تُدار بإرادة من سكنوا جبالها وشربوا من بحرها.


البندقية لم تُشهر عبثاً. أُشهرت يوم نادى الواجب، فكان منصور موهر ورفاقه في الموعد.

لكل من تحدثه نفسه بالعبث:

قبل أن تخطو خطوة نحو سقطرى، تأمل هذه الوجوه جيداً... ثم اقرأ التاريخ جيداً.


تحية إجلال للنقيب منصور موهر

تحية لكل بطل وقف في الصف

وسلامٌ على سقطرى.. حرة، أبية، وستبقى.