مقال بقلم: وليد سالم العامري
*في أول أيام العيد، حين تفتح البيوت أبوابها للضيوف وتعلو* *ضحكات الأطفال، غرقت مدن الوادي والكثير من مدن مناطق الشرعية وحضرموت خاصة في ظلام خانق.*
*أكثر من 8 ساعات إطفاء* *متواصلة. لا ماء، لا تبريد، لا أجهزة، لا فرحة، لا عيد.*
*السبب ليس عطلاً فنياً.*
*السبب مكشوف لمن يتابع: *ليّ ذراع التحالف واستنزافه* *بورقة الكهرباء، تحت ضغط مطالبات بمخصصات ومبالغ خيالية لا يعرف المواطن أين تذهب ولا لماذا تُدفع.*
*النتيجة واضحة:*
*لعبة شد حبال سياسية ومالية تُدار فوق رؤوس الناس، والضحية دائماً هي ذاتها — المواطن البسيط الذي لا ناقة له ولا جمل، والذي يدفع الثمن من قوت يومه وفرحته.*
*ما حدث ليس انقطاع تيار عابر.*
*إنه عقاب جماعي مقنّع في يوم يُفترض أنه للبهجة.*
*وتحويل معاناة الناس إلى ورقة ابتزاز جريمة لا تقل خطورة عن أي جريمة أخرى.*
*🔵((والأخطر: أن خلف هذا المشهد قيادات تتعمد خلق الفوضى، بزرع مشاكل اجتماعية وأمنية واقتصادية لعرقلة أي مسار للسلم الاجتماعي. هذا ليس فشلاً إدارياً، هذا عبث مقصود* *بأمن الناس واستقرارهم.))*
*كفى عبثاً بأبسط حقوقنا.*
*العيد حق للجميع أن يتنفس، لا أن يختنق بالحرارة والظلام.*
*أوقفوا هذه المهزلة فوراً، قبل أن ينفجر غضب الناس في وجه من أوصلهم إلى هذا الحد.*