آخر تحديث :الأربعاء-27 مايو 2026-06:57م

قنوات الحوثي تكشف سر عداء الميليشيات لشعائر الحج.

الأربعاء - 27 مايو 2026 - الساعة 04:28 م
محمد عبدالله القادري

تمتلك ميليشيات الحوثي الإرهابية عدة قنوات ، كالمسيرة واللحظة والهوية والوثائقية والتعليمية والقبيلة وغيرها ، كل قناة متخصصة بمخاطبة جوانب معينة ، بعضها سياسي والبغض تاريخي مزور والبعض تعليمي والبعض شامل لأغلب الجوانب.

جميع هذه القنوات لم تولي أي إهتمام للحج وشعائره وتغطية اخباره ومناسكه ، ليس لأن الميليشيات لديها عداء مع الدولة المستضيفة للحج كونه في بلدها ، ولكن لأن الميليشيات لديها عداء مع الحج نفسه ومع شعائره ومع هذا الركن الأعظم من أركان الإسلام.


غالبية قنوات العالم الإسلامي تنقل شعائر الحج ، تنقل بث مباشر من قنوات أخرى حتى ولو كانت سعودية ، ما عدا قنوات الشيعة والحوثيين.


يلقي زعيم الميليشيات كلمات رنانة ، في ذكرى الولاية ، في ذكرى كربلاء ، في الإمام زيد ، وفي مناسبات عدة ، وفي مناسبة عيد الأضحى يلقي كلمة لا يتطرق فيها لشعائر الحج إلا بجمل بسيطة غالبيتها كيدية تحرض على إحتلال مكة.


ملازم الهالك حسين بدر الدين لا يوجد فيها أي ملزمة تتطرق لأهمية شعائر الحج ودلائله.


يتأثر جميع المسلمين من مصلي وقاطع صلاة عندما يرون حجاج بيت الله الحرام يؤدون المناسك ، ولباسهم واحد وتلبيتهم واحدة ، كما يتأثر أيضاً أناس من ديانات أخرى.

ما عدا الشيعة والحوثيون يصابون بالإنزعاج كل عام.

وسبب الإنزعاج هو أن الحج يظهر أن جميع المسلمون سواسية وموحدون.

شعائر الحج والكعبة واللباس والتلبية توضح أن المساواة تحقق وحدة المسلمين ، ولأن الحوثية تعتقد افضليتها العرقية على بقية المسلمين ، لذا تكره أي شعيرة إسلامية ترسي مبدأ المساواة بين المسلمين.

تنظر الميليشيات الحوثية أن خرافة الولاية هي الكعبة التي يجب أن يلتف المسلمون حولها ، وتعتبر كربلاء الموقع المقدس لها.

جعلت الشيعة اللباس الأسود كرداء مقدس ضد لباس الإحرام الأبيض.

ولذا ممكن جميع المسلمون أن يتوحدوا ما عدا الشيعة لا يمكن أن يتوحدوا مع المسلمين بل هم سبب كبير لفرقتهم وتفرقهم ، فالمساواة طريق نحو تحقيق الوحدة ، ومن يعتقد الأفضلية العرقية له في دين الإسلام ، صعب ان يتوحد مع المسلمين.


هل تتذكروا عندما قامت ميليشيات بني حوحو عام 2015 بلبس الإحرام وعمل طواف في صنعاء بدعوى أنه تم منعهم من الحج ، حينها قال الدكتور يوسف الحاضري أنه شعر بالخشوع والراحة واللذة عندما لبس الإحرام وطاف في صنعاء ولم يجد ذلك من قبل عندما حج واعتمر في بيت الله الحرام ، وهذا هو حال الحوثية والشيعة جميعاً.


أنهم ينظرون للحج ومكة كمصدر عداء لهم وليس كمصدر تقديس وتعظيم لديهم.

يريدون أن يحتلوا مكة من أجل أن يجعلوا الطواف حول المرشد الأعلى وليس حول الكعبة الشريفة.