آخر تحديث :السبت-30 مايو 2026-08:06م

تاجر البندقية ...

الثلاثاء - 19 مايو 2026 - الساعة 07:09 م
د. علي عبدالكريم


علي عبد الكريم


ليس مستغربا أن يتفوه ايلون ماسك الملياردير الصهيوني اولا الأمريكي ثانيا وهو يثنى على دولة إسرائيل باعتبارها رائدة للابتكارات العلمية يرفع لها تبعا لذلك القبعة كما تفوه لا فض فاه.. تماما كما تهرع...... دولته لمدها بالمال والسلاح عند بروز اي تحد يواجه دولتهم الصنيعة متناسيا أن شبكة الترابط........ التقني التمويلي لما أسماه الإبتكارات الإسرائيلية مصدرها العمق المالي الصهيوني الأمريكي واحد رموزه الون ماسك ذاته وعداه من اساطين........... المال الصهاينة المهيمنين على مرتكزات المال وأسواق التمويل وقال القرار السياسي داخل امريكا...قفز لذهني وان أنصت لتصريحه الفج مشهد تاريخي يعيد المشهد عبثية مشهد التاجر ... الرأسمالي ..الون ماسك الجديد مقابل صورة وشهوة تاجر البندقية القديم الذي يتلذذ بمشهد الدم يسيل من اى جسد برئ وبالأخص إن كان جسد......... ضحية فلسطينية هو هو شيلوك الممجد للقرش للدولار حتى وإن أفنى في سبيل ذلك شعبا يناضل كي يعيد وجوده السياسي وطنا فلسطينيا. ايلون ماسك....... لم تهتز له شعره على دماء أبناء وأطفال.............. غزة وفلسطين يتساقطون جراء جرائم وقذائف وطائرات شيلوك تبيد شعبا همه الوحيد أن يتزايد رصيدة باعتبارة من تجار السلاح والدماء على الأرض المخصبة بدم الأبرياء لا يتهاون بدعم دولة الكيان مالا سلاحا دعما بل يمكن أن يركع............. أمام الكنيست..... ويتلمس الشفاعة..... وهو يقبل احجار حائط المبكى كى لا يظل اليهودي التائه بل ايلون ماسك المنتصر من بات يخطط للانتقال للحياة بكوكب المريخ الملوث بحروب هو ممولها...ماءك المدعوم بقوة اللوبي الصهيوني القوي الحاكم الفعلي لأمريكا ومعه ترامب المتخالف معه احيانا واحيانا اخرى يتحالف مع ترامب............ اخر المرابين على طريقة تاجر البندقية شيلوك المستمتع باقتطاع أرطال متزايدة من جسد اى...... محتاج اقرضه مالا يصر على استعادة بقطع من جسده أو ممن من جسد من استولى على وطنه كما هو الحال........ مع غزة والشعب الفلسطيني لقد أعاد الون ماسك من حيث لا يدري الروح لمسرحية شيكيسبير تاجر البندقية لتنتمي وفقا لميوله الرأسمالية الشريرة لهذا العصر الذي يصنعه والذي تسود فيه قيم المادة الشيلوكية....... بنزعتها الدنيوية المدمرة لقيم الإنسانية ليبقى المال..الراسمال سيدا مدمرا للقيم وحاكما لا تطاله المبادئ والقيم الإنسانية.... أنه عالم المال المدمر نفس عالم الامس الذي رسمته ملامح مسرحية يهودي مالطه التي كتبها مؤلف اخر ........غير شيكيسبير ولكن قد غاب عن ذهن الون ماسك أن مسارات الحياة ونضالات الشعوب لاستعادة حقوقها تكتمل مهما طال الزمن بانتصار الحق على الدم المراق باطلا شيلوك اليهودي التائه بأسواق راس المال وعبر أشخاص كالون ماسك وغيره ورئيس........ مهوس كترامب لا يدركون بأن النهايات لمسارات التاريخ......... وحياة الشعوب........ تكتمل بانتصار الحق المطلق وهزيمة الشر المطلق تاجر........... البندقية بمسرحية شيكيسبير انهزم تاريخيا ولنا هنا تساؤل يا ترى كم من تجار الحروب والسلاح الذين يضرمون وباصرار نيران الحرب ببلادنا كم يستمرون يحرقون............ بلدا ويدمرون شعبا بأكمله يراكمون الأموال عبر دماء تسيل ووطن يدمر وشعبا يتمزق بل إنهم...... وعلى طريقة تاجر البندقية يثيرون ويشعلون الحرب باكثر من بقعة ملتهبة.... في بلادنا عليهم إدراك أن عجلة التاريخ..... تعود اخيرا للصواب شيلوك المال ينتهي تناقضات وصراعات البحث عن مزيد من المال من أرطال اللحم من جسد الشعوب تنتهي بهزيمة تاجر البندقية....تاجر الحرب وتمويلها وتنتهي معها اسماء تجار الحروب وكل المعاني الهابطة كالتي قالها الون ماسك وهو يرفع القبعة لكيان الرأسمالية الصهيونية إسرائيل المدعومة من تجار البندقية الجدد داخل البيت الأبيض وليس آخرهم الون ماسك وقبعة الموت التي تباهى برفعها على أشلاء ودماء أبناء غزة وشهداء فلسطين