آخر تحديث :الأربعاء-20 مايو 2026-06:18م

من مُحب .... شبام حضرموت بين أوهام الماضي ورهان المستقبل

الإثنين - 18 مايو 2026 - الساعة 12:11 م
شائع بن وبر

ما يؤلم في مديرية شبام أن آثار التغذية الفكرية الخاطئة منذ الرضاعة على مشروعي النجمة والسلطنة، لم ولن تتلاشَ؛ لأنها سقتهم إياه أمهاتهم وسط اللبن!

للأسف، أصبحت تلك الأوهام مغروسة حتى في عقول بعض المثقفين، فلا لوم بعد ذلك على عامة الناس وما يسلكونه من تعصب وانقسام.


مشروعان عفا عليهما الزمن، ولم يعد لهما أي قبول اليوم, فهذا يحلم أن النجمة بنفس حلتها ستعود، وذاك يظن أن الحكم له وحده لا شريك له، وكلما اختلف وتخاصما، ذكر احدهما سؤة الآخر، ونبش كلٌّ منهما عيوب الآخر، ليعيبوا على الناس والعيب فيهم.

صراع على مشروعين انتهت صلاحيتهما منذ زمن، ولم نورث منهما إلا الشحناء والبغضاء والتمزيق والتفتيت والتمييز المجتمعي، وهو ما ألقى بظلاله السلبية على تنمية المديرية واستقرارها وأمنها.


وفي الأخير، كفانا صراعًا على مشروعين ماتا وشبعا موتًا، ولن يقبل التاريخ بعودتهما، فكيف بمن يصنع هذا التاريخ؟

علينا أن نمحو آثار تلك الانقسامات، وأن ننهض من تحت ركام الماضي، ونتطلع نحو المستقبل بما يخدم بناء وتنمية واستقرار مديرية شبام.

ودمتم في رعاية الله.