في زمنٍ أصبحت فيه الشعارات أكثر من الأفعال، يبرز القائد العميد بسام الحرق الصبيحي كأحد الرجال الذين صنعوا حضورهم بالعمل والإنجاز، وتركوا أثرًا واضحًا أينما تولوا المسؤولية.
من جبهات الساحل الغربي إلى إدارة مديرية طور الباحة، استطاع هذا القائد أن يثبت كفاءته العسكرية والإدارية، فكان حاضرًا في مراحل التحرير الأولى، مشاركًا في معارك مفصلية سطّر فيها مواقف خالدة دفاعًا عن الوطن، قبل أن يُكلّف بقيادة مهام أمنية وعسكرية حساسة استطاع من خلالها فرض النظام ومحاربة التهريب وإعادة هيبة الدولة في مناطق كانت تعاني من الفوضى والانفلات الأمني.
ولأن الرجال تُعرف بمواقفها، فقد عُرف العميد بسام الحرق بنزاهته وقربه من الناس، فلم يتعامل مع المنصب كمصدر للنفوذ أو المصالح الشخصية، بل سخّر إمكانياته لخدمة المجتمع، فكان داعمًا للأعمال الخيرية، ومساهمًا بسخاء في بناء وتجهيز المساجد داخل المعسكرات، ومساندًا للنازحين والمحتاجين من مخصصاته التشغيلية، في صورة تعكس روح المسؤولية والوفاء للوطن والمواطن .
أما في مديرية طور الباحة، فقد لمس المواطنون نقلة حقيقية في مستوى الأداء والخدمات والتنظيم، وأصبحت آثار العمل الميداني واضحة على الواقع، الأمر الذي جعل اسمه يحظى باحترام واسع داخل الصبيحة وخارجها.
إن الوطن اليوم بحاجة إلى الشخصيات الوطنية المخلصة التي أثبتت نجاحها بالفعل لا بالخطابات، ومن هذا المنطلق فإننا نناشد:
- فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي د/ رشاد محمد العليمي President Dr. Rashad Al Alimi
- نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن الفريق الركن محمود الصبيحي Mahmood Al-Subihi
- دولة رئيس مجلس الوزراء د.شائع محسن الزنداني
- معالي وزير الدفاع الفريق الركن @طاهر الغقيلي
_ معالي وزير الداخلية اللواء الركن/ إبراهيم حيدان
- محافظ محافظة لحج Murad Alhalmie
بالاستفادة من الكفاءات الوطنية المخلصة وفي مقدمتها القائد العميد بسام الحرق الصبيحي، ومنحه المساحة التي يستحقها لخدمة الوطن في مواقع قيادية أكبر، فمثل هذه الشخصيات تمثل قيمة وطنية حقيقية ينبغي دعمها وتمكينها.
وسيظل العميد بسام الحرق نموذجًا للرجل الذي جمع بين الشجاعة والإدارة والنزاهة وخدمة الناس، وستبقى إنجازاته شاهدًا على إخلاصه وتفانيه في خدمة وطنه وأبناء مجتمعه.