دعا الشيخ علي لحمان، أحد أبرز مشايخ قبائل المراقشة في محافظة أبين، إلى نبذ الفتن والتفرقة، والتركيز على مسار التنمية وإعمار المحافظة، وذلك خلال كلمته التي ألقاها في اللقاء التشاوري الأول للشخصيات الاجتماعية والقبلية والوجهاء، الذي انعقد تحت شعار "أبين أولا.. هيبة تصان وتنمية تبنى".
وقال الشيخ لحمان: "لا نريد أن نسير في الفتن، ولا الانجرار إلى المناكفات السياسية، بل يجب أن نسير في مسار تنمية المحافظة، ولكي نفعل ذلك نحن بحاجة إلى التآزر".
وأضاف: "علينا أن ننبذ الفتن أولاً، فمن كانت له علاقات تؤدي إلى التفرقة، فإننا نرفضها، ونشد من أزر المحافظ ونقف إلى جانبه".
وشدد على ضرورة وضع التباينات جانباً، قائلاً: "نحن بحاجة إلى ملء الفراغ بالحلول ورأب الصدع إن كنتم تريدون البناء، وأكد تحميل المحافظ مسؤولية المحافظة، داعياً الجميع إلى الوقوف إلى جانبه، مضيفاً ان قبيلة المراقشة ستقف إلى جانبه"
وفي رسالة واضحة، حذر الشيخ لحمان من مغبة تناقض الأقوال مع الأفعال، معتبراً أن ذلك سيظل عائقاً أمام العمل. وقال: "الأمور تحتاج إلى موقف، ولا تحتاج إلى تملق لجاه المحافظ، والإرث ثقيل على المحافظ، ونؤكد مجددا وقوفنا صفاً واحداً إلى جانبه".
ودعا إلى التعاون المتبادل بين الجميع، قائلاً: "أملنا في المحافظ وجميع المشايخ والوجاهات والمثقفين أن نتعاون، ولا نحمل أحداً قدراً ليس قدره، أو وزراً ليس وزره".
واختتم كلمته بتوجيه نداء خاص للأكاديميين، مطالباً إياهم بـ"إعطاء أبين صورتها الحقيقية، وإخراجها من الدوامة التي هي فيها".
*من محمد ناصر مبارك