آخر تحديث :الجمعة-15 مايو 2026-02:49ص

أبين اليوم غير الأمس.. وفي عهد الرباش تستعيد أمجادها.

الجمعة - 15 مايو 2026 - الساعة 12:34 ص
جهاد حفيظ

لم تعد محافظة أبين كما كانت في سنوات الفوضى والتراجع، فالمشهد اليوم يختلف، والواقع يشهد بتحولات ملموسة وتحسن في مجال الأمن والاستقرار الذي سيعزز بوادر التنمية والبناء ، في ظل قيادة المحافظ الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي الذي وضع منذ توليه المسؤولية مصلحة أبين فوق كل الاعتبارات، وجعل من استعادة هيبة الدولة أولوية لا تقبل التأجيل.


لقد أدرك الجميع أن أبين لا يمكن أن تنهض إلا بالأمن والاستقرار، ولذلك جاءت خطوات المحافظ الرباش حازمة وواضحة في دعم الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتثبيت دعائم النظام والقانون، ومواجهة كل من يحاول العبث بأمن المحافظة أو زعزعة سكينتها العامة. واليوم بدأت أبين تستعيد حضورها وهيبتها، وعادت الطمأنينة إلى كثير من المديريات بعد سنوات من القلق والاضطراب.


ولم تتوقف الجهود عند الجانب الأمني فقط، بل امتدت إلى ملفات الخدمات والتنمية ومنها الحراك في مجال الزراعة والاستعداد لموسم الزراعة والري من خلال تصفية قنوات الري من العوائق والترسبات في دلتا ابين ودلتا احور وهذا يبعث عن الأمل ، حيث شهدت المحافظة حراكًا ملحوظًا من خلال تقييم احتياجات المحافظة و متابعة المشاريع الخدمية، والاهتمام بسد حسان والمشاريع الزراعية التي تمثل شريان حياة لآلاف الأسر في أبين.


كما حرص المحافظ الرباش على تعزيز مبدأ الشفافية والنزاهة، وكان تقديمه لإقرار الذمة المالية رسالة واضحة بأن المرحلة القادمة عنوانها المسؤولية والمحاسبة والعمل المؤسسي، بعيدًا عن المصالح الضيقة أو الفساد الإداري، وهو ما لاقى ارتياحًا واسعًا لدى أبناء المحافظة.


إن ما تشهده أبين اليوم ليس مجرد تحركات عابرة، بل مشروع لاستعادة مكانة المحافظة التاريخية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز ثقة المواطن بقيادته المحلية. وقد بدأت أصوات أبناء أبين تعلو بالتفاؤل، وهم يرون محافظتهم تتحرك نحو الاستقرار والتنمية بخطوات ثابتة.


أبين اليوم غير الأمس، لأنها تمتلك قيادة تؤمن بأن المحافظة تستحق الأفضل، وتعمل بإخلاص من أجل حاضرها ومستقبلها. وفي عهد الرباش، تستعيد أبين أمجادها، وتعود شيئًا فشيئًا إلى موقعها الطبيعي كمحافظة عريقة، قوية بأبنائها، شامخة بتاريخها، وماضية نحو غدٍ أكثر أمنًا واستقرارًا وتنمية.


دعوة صادقة الى كل ابناء ابين ان نضع ايدينا في يد المحافظ الرباش ، ونكون مساندين له ونخرس كل الاصوات التي لاتريد لابين الخير ، ونقول لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار ابين كفاية ، فمن يزعزع السكينة العامة في ابين هو من يأخر التنمية ويعطل المشاريع في قرانا ومديرياتنا ومحافظتنا .

فآن الآوان ان نقول لا

فأبين بتكاتفنا تنهض من جديد.