آخر تحديث :الأربعاء-13 مايو 2026-12:26م

القائد وضاح الصبيحي والقائد بشير المضربي والمدير مثنى زليط.. الرجال الذين لا ينحنون إلا للحق

الأربعاء - 13 مايو 2026 - الساعة 12:15 م
ابراهيم العطري

في زمنٍ صارت فيه المواقف سلعة تُعرض في سوق المصالح، يبقى هناك رجالٌ لا يُباعون ولا يُشترون. رجالٌ كلماتهم واحدة، ووجوههم لا تتبدل، ومواقفهم لا تتآكل مع الزمن.


القائد وضاح عمر الصبيحي والقائد بشير المضربي والمدير مثنى زليط احد هؤلاء.

موقفهم اليوم ليس موقف رجلٍ عابر، بل هو موقف كل ثابتٍ على مبدئه. موقفٌ لا تهزه الكراسي، ولا تُسقطه المغريات، ولا تغيّره المواسم. المنصب يأتي ويذهب، لكن الموقف يبقى شاهداً على صاحبه، شاهداً له أو عليه.


التاريخ يُعلّمنا أن الباعة المتجولين يتغيرون مع كل موسم. اليوم يصفقون لهذا، وغداً يصفقون لضده. لكن الرجل الثابت يظل واقفاً، وعندما يأتي يوم الحقيقة، سيرتصّ أولئك الباعة أنفسهم للترحيب بهم . وحينها سيرفعون رؤسهم شامخين، ولن ينحنون للسلام عليهم، لأن من عاش واقفاً لا يعرف الانحناء إلا لله.


المنصب ينتهي، لكن الموقف يظل.

والمنصب يمنحك صوتاً مؤقتاً، لكن الموقف يمنحك صوتاً يسمعه التاريخ.


القائد وضاح الصبيحي والقائد بشير المضربي والمدير مثنى زليط يملكون ما هو أثمن من المنصب: سواعدٌ لا تكل، وإرادةٌ لا تلين، وموقفٌ لا يتبدل. ولهذه السواعد طريقٌ ستسلكه، وإن طال الزمن. فالطرق الطويلة لا تُخيف إلا من كان بلا هدف، أما صاحب المبدأ فهو يعرف أن الوصول مسألة وقتٍ لا أكثر.


الصبيحة لم تعرف التلون يوماً، ولم تلد إلا رجالاً مواقفهم تسبق أسماءهم. ووضاح وبشير ومثنى اليوم امتدادٌ لهذا المعدن الأصيل.


فليعلم الجميع:

الرجال لا يُقاسون بالكراسي التي يجلسون عليها، بل بالمواقف التي يقفون لأجلها.

والأيام دول، ومن كان مع الحق، فالحق سيأتي به وإن طال الطريق.


وضاح الصبيحي.. موقفٌ ثابت، ورجلٌ لا ينحني.