إن المنظمات الإنسانية باليمن تكيل بمكيالين والتعامل مع المحافظات بما تقتضيه المصلحة وهذا العمل المزدوج والمسيس
على سبيل المثال المحافظة التي يراد لها شر يأتي لها بمواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري لما فيها من أضرار جسيمة قد تكون أجله وتسبب أمراض خطيرة ومسرطنه ، وما ساعدهم في نشر هذه السموم إلا عدم وجود.
أولا: عدم وجود رقابة وتفتيش من قبل وزارة الصحة تقوم بفحص المواد الغذائية وتقرر بصلاحيتها أو بعدمه.
ثانياً : إختيار عناصر إجرامية من خارج البلد لتنفيذ هذا المخطط وتعمل على استقطاب عناصر يسهل شرائهم من أهل البلد شعارهم المصلحة الخاصة فوق المصلحة العامة لتحقيق مخططهم العدواني.
ثالثاً : استقلال الحالة المعيشية للمواطنين وتقبلهم لهذه المواد الغذائية التالفة وبحسن نيه وعدم دراية لما فيها من أضرار وتقوم باستخدام بعضه وتبيع بعضه لشراء مواد أخرى مساكين لا يعلمون بالقنبلة الموقوتة الموجودة في أجسادهم من هذه المواد الغذائية التالفة و التي تعمل على نخر جسده من الداخل رويداً رويداً .
ومن هنا ليس بوسعي إلا أن أقول للقائمين على هذا العمل المشين اتقوا الله في هذه الأمه المسكينة التي تحتاج إلى العون والمساعدة ليس لذبحها بدم بارد التي تقتلونها فيه ومن إني أنصحكم واحذر كم في آن واحد.. وعليكم أن تعلموا أن من المؤكد اليوم عمل بلا حساب في هذه الدنيا الفانية والظالموا أهلها.. وغداً حساب بلا عمل عند رب العالمين.
ومن هنا أن وجد فيكم خير والخوف من رب العالمين نطالبكم عبر هذا الصرح الإعلامي المنتدى الإعلامي الجنوبي أن تتعاملوا مع من تقدمون لهم المواد الغذائية أن تسلم لهم بدلاً عنه مبالغ مالية أسوة بالمحافظات الأخرى الذي تتعاملون معهم بالمال بدلاً عن هذه المواد الغذائية التالفة أن كنتم صادقين.
الظلم ظلمات يوم القيامة