آخر تحديث :الأربعاء-13 مايو 2026-12:32م

إلى العليمي والزنداني وبعض المسؤولين المحترمين.. من فضلكم دقائق اقرأوا هذا

الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 02:06 م
علي منصور مقراط

ثمة قضايا واستحقاقات خفيفة بيدكم معالجتها، ولستم بعاجزين على المستوى الشخصي. أحترمكم، لكن ذلك سيتضاءل بصمتكم على مشاكل الناس. أسوأ ما يعانيه الرئيس رشاد العليمي بطانته، فلا أحد يعرف من هو مدير مكتبه بالضبط، المقالح أم غيره؟ وهل يوسف العليمي المقرب جدًا صاحب القرار؟ أما سكرتيره الصحفي الزميل عدنان، فيبدو أنه لا يسمح له بالاقتراب من الرئيس، وليس معقولًا أن يتأخر عن مساعدة السكرتير الصحفي للرئيس الخالد الشهيد سالمين، الزميل سالم الحاج، شهرين ونصف إلى الآن، وهو من بادر بالتواصل معي بعد زيارتي للحاج.

القضية الأخرى، بالأمس تظاهر ضباط وجنود الحماية الرئاسية، حماية الرئيس الدكتور العليمي، أمام معاشيق، وعددهم 378، وبالمثل منتسبو حماية القصر الجمهوري بالمهرة، وعددهم لا يقل عن 140، محتجين لتوقف صرف رواتبهم للشهر السادس على التوالي. سيادة الرئيس، لا يشرفك أن حراستك يشكون الظلم بحرمانهم راتب السعودي الذي يصرف لجميع الفصائل المسلحة. لا أدري ما مسؤولية يوسف العليمي، ولماذا لا يوصل لك مثل هذه القضايا الحساسة. كيف يضع عليكم الشعب آماله في إخراجه من كارثته وأزماته، وأنتم لم تنصفوا حراستكم الذين عاقبتموهم بمنع دخول معاشيق، وكأنهم من انقلبوا عليكم؟ أعتقد أن عندكم من يغالطكم لتظلموا من ضحوا من أجل حياتكم. الظلم ظلمات، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

إلى اليوم، والعسكريون في الجيش والأمن بدون رواتب للشهر الرابع على التوالي. هل يعلم الرئيس العليمي؟ أما دولة الدكتور شائع الزنداني فيعرف بالأمر والتفاصيل المريرة. أجزم أن الدكتور الزنداني تورط بتحمل مسؤولية تاريخية في أصعب مرحلة، وهو شخصية سياسية دبلوماسية وطنية نظيفة اليد. معظم وزراء حكومته، وأكرر، وجودهم كعدمهم، فقط ظهور إعلامي وتنظير وإضافة هموم للمواطنين. كل الوجوه الجديدة والقديمة، وزراء ومحافظين، لم يكونوا بحجم المرحلة، إذا استثنيت وزير النقل محسن حيدرة ومحافظ أبين مختار الرباش، فالبقية منتظرون برامج زيارات ونفقات.

حتى أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، باستثناء الفريق محمود الصبيحي وأبو زرعة المحرمي، البقية تحصيل حاصل، أرقام فقط، بما في ذلك سلطان العرادة محافظ مأرب، الذي تراجع حضوره الشعبي. أما عمي سالم الخنبشي، الذي التقيته قبل شهر بالمكلا ذات نهار، وكنت مرافقًا لوزير الدفاع، فقد التقيت في اليوم نفسه رئيس الحكومة ووزير المالية السابق، طيب الذكر سالم صالح بن بريك، لتقديم التهاني له بعرس نجل شقيقه أحمد خالد. الأخ سالم كان مرتاح البال، والمستقبل أمامه لقيادة بلد بالكامل، فيما عمنا سالم يحاول في نهاية العمر أن يخلد له ذكرى، ويفترض أن يخلد للراحة. صحيح شجاع وفدائي وتحمل المسؤولية والرصاص من حوله، لكن الحمل كبير.

بالنسبة لرواتب العسكريين فهي مسألة حياة أو موت. ظهر اليوم الاثنين حاولت التواصل مع محافظ البنك أحمد المعبقي، لكن منذ مدة لا يرد، بما في ذلك مدير مكتبه السيد محمد منصور البطاني، والأخير نجل مؤسس العمل المالي والإداري من الصفر الدكتور منصور علي البطاني منذ العام 2015م. أما وزير المالية، ابن أول رئيس حكومة في تاريخ اليمن المعاصر يقدم استقالته، وهو الفقيد الدكتور فرج بن غانم، فأعتقد أنه بحاجة إلى زمن آخر فيه دولة مؤسسات يعمل تحت ظلها. أسمع عنه أنه محترم، لكن البطون الخاوية لا تعرف الاحترام، والجيوش تزحف على بطونها، والرفيق الفريق الركن دكتور طاهر علي العقيلي يعرف أدق التفاصيل، ومع وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان إلى هنا وكفى، وللحديث بقية حتى نلتقي.

سلاام