آخر تحديث :السبت-09 مايو 2026-12:50م

نداء الأحرار.. أبين لا تترك أسودها في الميدان وحدهم

السبت - 09 مايو 2026 - الساعة 01:23 ص
علي هادي الأصحري

بقلم: علي هادي الأصحري
- ارشيف الكاتب


يا رجال أبين الأحرار يا أبناء الأرض التي لا تنحني إلا لله. أبين تناديكم اليوم وتستصرخ نخوتكم. فلا تتركوا أحد رجالها المخلصين يقف وحده في وجه العابثين. الدكتور مختار الرباش لم يأت للمنصب ولا للشهرة. حمل همّ الناس وآمن أن المسؤولية موقف وشرف وتضحية لا كرسي ومكتب.


حين اختبأ الكثيرون خلف الجدران وفضلوا الصمت أمام الفوضى. خرج هذا الرجل بروحه على كفه ليواجه عصابات التقطع وقطاع الطرق. الذين روّعوا المسافرين وأقلقوا أمن الناس وعكروا سكينة المجتمع. لم يكتف بالشعارات. نزل الميدان بنفسه وتحدى الخطر. لأنه يعلم أن هيبة الدولة تُبنى بالمواقف الصلبة لا بالخطب الرنانة.


كلنا نعرف كيف تحولت الطرقات إلى بؤر خوف وابتزاز. وكيف عاش المواطن البسيط تحت رحمة البلاطجة. حتى جاء الرباش وقال لهم: كفى عبثاً كفى إذلالاً للناس.


طبيعي أن يتحرك أعداء الأمن ضد كل شريف. اليوم تتكاثر الحملات المغرضة وتُحاك المؤامرات الرخيصة وتُطلق الاتهامات الباطلة ضد الرباش لا لشيء إلا لأنه وقف في وجه الفساد ورفض المساومة على كرامة الناس.


هذه معركة بين مشروع دولة ومشروع فوضى. بين رجال يريدون الأمن لأبين وبين عصابات لا تعيش إلا على الخراب والابتزاز. الواجب اليوم على كل أبناء أبين الشرفاء. مشايخ ووجهاء وشباب وإعلاميين ومثقفين. أن يقفوا صفاً واحداً خلف هذا الرجل ويعلنوا موقفاً واضحاً أبين مع رجالها المخلصين. ولن تتركهم فريسة لحملات التشويه وأصحاب المصالح القذرة.


قفوا مع الدكتور مختار الرباش ليس لشخصه فقط بل دفاعاً عن أمن أبين وكرامة أهلها ومستقبل أبنائها. إذا تُرك الصادقون وحدهم تمددت الفوضى وضاعت هيبة الدولة. وعاد العابثون يتحكمون بمصير الناس.


يا أبناء أبين التاريخ لا يرحم المتخاذلين والأجيال ستذكر من وقف مع الحق ومن خذله. كونوا كما عهدناكم. أسوداً في المواقف جبالاً في الشدائد. وسنداً لكل رجل أراد الخير لهذه المحافظة الصابرة. أبين اليوم لا تحتاج الصمت. تحتاج الرجال. والرجال الحقيقيون تظهر معادنهم ساعة المواقف.