*✍️ أ / إيهاب طاهر ✍️*
*تربوي..*
الأستاذ القدير والمربي الفاضل محمد صالح دبوان إنسان مظلوم من التربية والسلطة والمجتمع، تقاعد منذ أشهر قبل أن تُعطى له حقوقه المشروعة من التسويات والحوافز، لم يستلم العلاوات وحُرم من حافز المحافظ، حتى في ظل المحافظ السابق حرموه من القطائف التي وُزعت تقريباً لكل موظفي التربية حتى الإداريين. أين كرامة المعلم؟ أين صدق النوايا؟ منذ سنين وأنا أراه يدور ويلف في أروقة ومكاتب التربية بين وزارة التربية والتعليم ومكتب التربية بمحافظة عدن، ولم يُنصفه أحد.. هذا الرجل والهامة الوطنية أفنى وأنهك حياته في تعليم الأجيال من شبوة إلى عدن، لكم أن تعرفوا كرامة المعلم من كرامة المجتمع.
له شهور يتابع الاستمرارية في العمل حتى لا يُحرم من حافز المحافظ، بالرغم أن هناك الكثيرين من عادوا إلى ميدان العمل حتى يستحقوا حافز المحافظ، فلماذا يتم قبول متقاعدين ورفض آخرين؟! الأستاذ محمد صالح دبوان لا يريد المستحيل ولا القفز على أحد، بل كل طلبه المساواة والعدل أسوة ببقية المعلمين المتقاعدين الذين هم في الميدان ويستلمون الحافز، يتحمل الصعاب ويتحرك تحت أشعة الشمس الحارقة حتى يجد حلاً لعودته إلى المدرسة أو إدارياً في إدارة التربية في المديرية أسوة ببقية زملائه، لماذا لا يستفيدوا من خبراته طالما الأستاذ محمد صالح دبوان قادر على الحركة والعمل، لديه خبرة كافية في العمل الإداري والتربوي والميداني، وأصدقكم القول هو يريد العودة على حساب راحته فقط لأجل الاستفادة من حافز المحافظ حتى يعينه على ضيق الحال وشظف العيش.
*طالما هناك متقاعدون عادوا للميدان فلماذا لا يُضاف الأستاذ محمد صالح دبوان إلى القائمة.*
*افسحوا المجال للمتقاعدين من هو قادر على العمل ويريد تحسين دخله واستوعبوهم في كشف الراتب.*
*حسب ما عرفت أن هناك الكثير من الحالات موجودة في المنازل ويتم الرفع بها حتى تستلم الحافز.*
*من وجهة نظري أن المتقاعدين مستحقون لحافز المحافظ سواء كانوا مداومين أو في منازلهم.*
*الأستاذ محمد صالح دبوان ومثله الكثيرون يعانون من الظلم والتهميش والنكران ولم يجدوا من ينصفهم، بل حتى لم يجدوا من يكتب عن ألمهم ومعاناتهم.*
*ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، ولا تجوروا على هؤلاء الكبار، فاليوم هم وغداً أنتم.*
*مودتي 🌹*