آخر تحديث :الأربعاء-06 مايو 2026-06:54ص

خطر التنظيمات الإرهابية على الأمن المجتمعي وسبل مكافحتها

الثلاثاء - 05 مايو 2026 - الساعة 09:22 م
عبدالوالي جهلان

بقلم: عبدالوالي جهلان
- ارشيف الكاتب


إن التنظيمات الإرهابية القذرة واستخدامها المنظم للأعمال الاجرامية والعنف والقتل لأثارة تسببت في الذعر والفوضى وإغلاق للسكينة العامة ،،

ما تقوم به التنظيمات الإرهابية من أعمال اجرامية تشكل خطراً كبيراً لتهديد الأمن والاستقرار وانتهاك لحقوق الإنسان

وواجب على الدولة مكافحة التنظيمات الإرهابية بكافة أشكالها وتلاوينها، وضرورة تكثيف الجهود وتفعيل اجهزتها الأمنية والاستخباراتية لمكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة ومحاربة الأيديولوجيات التي تحرّف النصوص الشرعية لتبرير العنف، وواجب على أجهزة الدولة الأمنية محاربة الإرهابيين ومواجهة الإرهاب والتطرف فكرياً وعلمياً وتربوياً، وتأكيد أن الإسلام رحمة للعالمين، ويرفض الغلو السلوكي العنيف.،،،


علماً بأن الجماعات الإرهابية، بكل مسمياتها وتلاوينها، لا تعرف وطناً ولا ديناً، بل هي أداة لتمزيق النسيج الاجتماعي، وذراعٌ لجهات خارجية تسعى لنشر الفوضى في بلادنا ودول العالم والمنطقة. لقد شاهدنا جميعاً ما تقوم به الجماعات الإرهابية القذرة ضمن ارتكاب أبشع الجرائم وهي جماعات تتبنى أيديولوجيات متطرفة، وتستخدم العنف والقتل وترويع الآمنين تحت مبررات دينية وخلق "سلطة فوق الدولة"، مستخدمة إرهابها المسلح، وجرائمها الإرهابية بتنفيذ الاغتيالات وتفجير المساجد وقتل المواطنين الأبرياء وإغلاق السكينة العامة وزعزعة الأمن والاستقرار وتدمير مقدرات الوطن ومستهدفة المؤسسات الوطنية، والمدنيين، والبنى التحتية، وهو ما يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.