آخر تحديث :الأربعاء-06 مايو 2026-06:54ص

الحراك الثوري نحو وحدة الصف الجنوبي وتعزيز العمل المؤسسي..

الثلاثاء - 05 مايو 2026 - الساعة 09:04 م
صادق العربي

بقلم: صادق العربي
- ارشيف الكاتب


في هذه اللحظة التاريخية الفارقة من مسيرة شعبنا، يبرز العمل التنظيمي والمؤسسي كضرورة حتمية لا ترفاً سياسياً فالمرحلة تتطلب منا الانتقال من العفوية إلى العمل المؤسسي وهو النهج الذي يتبناه المجلس الثوري الجنوبي بقيادة المناضل فادي باعوم.


إن إعادة تنشيط هذا الدور تهدف إلى خلق أداة سياسية فاعلة قادرة على مواجهة التحديات وحمل تطلعات الشارع بمسؤولية واقتدار.


إننا نؤمن إيماناً مطلقاً بأن

الجنوب لكل وبكل أبنائه إن العمل السياسي التعددي الذي يرفض الإقصاء والتهميش أو التخوين هو السبيل الوحيد لبناء دولة المؤسسات.


طالما بقيت الثوابت الوطنية هي المظلة، والقواسم المشتركة هي الميدان فإن التباين في الرؤى يمثل ثراءً لا صراعاً.


الجنوب يتسع للجميع وقوته تكمن في تلاحم نسيجه الاجتماعي والسياسي.


ننظر ببالغ التقدير إلى الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية

إن هذا الحوار يمثل فرصة تاريخية للقضية الجنوبية فالمملكة بمكانتها كدولة محورية وقوة إقليمية ودولية تضفي على القضية بعداً ديبلوماسياً واسعاً يضعها في سياقها الدولي الصحيح.


إن انخراطنا في هذا المسار نابع من حرصنا على استثمار هذا الثقل الدولي لانتزاع الحقوق المشروعة لشعبنا.


إن التحركات الميدانية والسياسية الواسعة التي يقودها فادي باعوم اليوم ليست مجرد نشاط عابر، بل هي امتداد لمسيرة نضالية طويلة.


فادي باعوم والحراك الثوري ليسا "طارئين" على المشهد كما يحاول البعض تصويره بل هم من وضعوا اللبنات الأولى للمقاومة السلمية.


هذا التحرك اليوم هو تأكيد على أننا طرف فاعل ومؤثرفي صياغة مستقبل الجنوب شريك أساسي في القرار وركن مكين في معادلة الاستقرار.


يدينا ممدودة لكل القوى الوطنية، وقلوبنا مفتوحة لكل حوار بناء، وهدفنا واحد: تحرير واستقلال.. جنوب آمن، مستقر، ومؤسسي يسوده العدل والشراكة.