اعتدنا على عمليات اختطاف واغتيال تطال عسكريين وسياسيين ورجال دين، ولكن ان يصل الأمر إلى القيادات المدنية والتنموية هنا يجب أن نخشى فعلاً مما هو قادم.
إن عملية إختطاف واغتيال الشهيد "بإذن الله" وسام قائد القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، تُعد سابقة خطيرة، إن لم يتم التعامل معها بحزم من الجهات المختصة والكشف عن المتورطين فيها بأسرع وقت، فإن هذه الحادثة تدق ناقوس الخطر وتبشر بمستقبل لا يُحمد عقباه.
فمن المستفيد الفعلي من إغتيال شخص يرأس صندوق تنموي؟؟ وكيف له أن ينفذ عمليته الشنعاء هذه في وضح النهار وبسيارة تحمل أرقاماً رسمية وأمام مرى ومسمع من الناس وفي شارع عام؟؟
أيعقل أن هناك مجرم بهذه الجراءة والقوة والنفوذ؟؟
الأسئلة كثيرة ومحيرة ومخيفة ولن نلقى لها إجابة إلا من الأجهزة الأمنية التي نثق بها كل الثقة بأنها ستكشف المجرم الذي تجرأ على هذا الفعل الشنيع وستقدمه للعدالة لينال جزاءه عما قريب.
نسأل الله أن يرحم الشهيد المغدور وسام قائد وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ولا حول لا قوة إلا بالله.
#عمر_الرخم