آخر تحديث :الأحد-03 مايو 2026-02:19م

"الاختلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية"

الأحد - 03 مايو 2026 - الساعة 09:44 ص
مشتاق عبدالرزاق

بقلم: مشتاق عبدالرزاق
- ارشيف الكاتب


▪️الاختلاف أمر طبيعي بين البشر تفرضهُ السَّليقة، لكنه في بعض الأحايين قد يغدو أمراً عمدياً مُدبراً.

▪️يقولون:خالف تُعرف ، والمقصود هنا أن ما يجذب الانتباه هو الشيء الشاذ عن مُحيطه .. أما ما تماثل وتشابهت صفاته، فيمرُّ به المرء دون أن يلحظه، فإذا أراد المرء أن يُلفت النظر، أتى بما يُجافى المألوف ويخرج عن المعتاد.

▪️والأمثلة عديدة، أتفهها شخص يقود دراجة نارية ذات صوت عال يصمّ الآذان ، ويُفزع الناس في منازلهم.. الدراجة الناريةغير مُصمّمة لتصنع مثل هذا الضجيج، إنما يتم العبث بأجزائها لتُصبح أداة للتظاهر والتباهي ومُضايقة الآخرين ..عدة سُلوكيات تمضي على نفس المنوال، يرغب أصحابها في أن يكونوا محطّ اهتمام، وكثيرا ما يقعون في أضرار بالغة للناس، خاصة إذا ما كانوا في موضع سُلطة، وما أدراكم ما السُّلطة!!

▪️"اختلاف الرأي لا يُفسد للود قضية"، وقبول النقد من شيم العُقلاء والحُكماء .. أما الغضب ومحاولة فرض توجُّهات على الآخرين فكبرياء وغرور ينمُّان عن فقدان الثقة بالنفس وضيق الصدر!!

▪️ختاماً .. أقول أن الأنظمة السياسيةما استقرّت أركانها،وقويت دعائمها، وساد العدل بين أركانها، إلا بعد أن فتحت المجالات أمام مختلف الأطياف للتعبير عن رؤاها ومُعتقداتها.

_تغريدات سريعة_

▪️الصمت على الخطأ وقت الخطأ خطأ.

▪️نوايا الناس لاتُشبه أشكالهم أبداً.

▪️الأفكار القديمة تخلق مُشكلات جديدة.

▪️(الحفاظ على الأوطان له ثمن تدفعه الدول الواعية بقرارات محسوبة، وصبر استراتيجي طويل، وقُدرة على تحمُّل الضغوط قبل أن تتحوّل إلى كوارث)!!

▪️يقول أبو الطيب المتنبي : لكل داء دواء، إلا الحماقة أعيت مَن يُداويها.