رياض اسعد
لا يخفى على احد بان هناك طبخات تتم على نار هادئه منذ سنوات على هئية خارطة طريق بين الحوثي والمملكه ممثلة الشرعيه تارة في سلطنة عمان ومؤخرا في الاردن .
في كل مره يكاد التوقيع يكون قاب قوسين او ادنى من ذلك لولا بعض الاحداث التي تعكر صف ذلك وبالذات من قبل الحوثي( دلل عليا) , مرة يتدخل في ضرب السفن في البحر الاحمر ( مضيق باب المندب) واخرى اشتراكه في حرب ايران وتهديده باغلاق المضيق لمصلحة ايران الصفويه !.
المهم من ذلك جلس الحوثي مؤخرا وجها لوجه مع السعودية في الاردن من اجل وضع اللمسات الأخيرة لتوقيع خارطة طريق المستفيد من ذلك هو الحوثي لا الشرعية المرغمة على خارطة طريق تكون فيها الحلقة الاضعف .
الحوثي في الرمق الاخير ...
تعاد له روحه في كل مره يكون فيها على مشارف الهلاك والوقائع تقول ذلك , مانفع خارطة طريق وهو ينتظر حتفه مع حرب ايران الثانيه واجماع العالم على التخلص منه ومن حزب الله في لبنان والحشد الشيعي في العراق لما يشكلان من خطر على السلم العالمي والملاحة البحريه ودول الجوار , ثم ياتي المخرج له خارطة طريق ياللعجب !.
كعكة الحوثي ...
لن يرضى الا بالكعكه كلها والجائزة الكبرى وهي اليمن باكمله والعيش تحت ولاية الفقيه الايراني دون ذلك سيستخدم مبدأ التقيه حتى تحين له الفرصه للانقضاض على ما تبقى من الشرعيه ومن ثم السعودية كما هو مخطط له .
لا لاضعاف الشرعيه ...
يجب على المملكة ان تعد الشرعيه مجددا اعداد يليق بها كند قوى مسلح بالعزيمة والقوة والاسلحة المتطورة كونها خط الدفاع الاول امام مطامع ايران في السعودية , فلو سقطت اليمن باكملها بيد الحوثي سواء بخارطة طريق او غيره فالدور القادم دول الجوار بمن فيهم مهندس خارطة الطريق والشواهد تقول ذلك .
فالفرصه سانحه حاليا وفي متناول اليد
فلا امان للحوثي وايران ومن يقول غير ذلك لم يقرأ التاريخ جيدا .