آخر تحديث :الأربعاء-22 أبريل 2026-02:33ص

الكتيبة الأولى باللواء الأول صاعقة حجر الزاوية للواء..

الثلاثاء - 21 أبريل 2026 - الساعة 10:32 م
د. وليد ناصر الماس

بقلم: د. وليد ناصر الماس
- ارشيف الكاتب


تُعد الكتيبة الأولى باللواء الأول صاعقة، تحت قيادة العقيد عبد الله أحمد مثنى النسري، حجر الزاوية، والواجهة الأمامية للواء، وقد أثبتت عمليا قدرتها العالية على المناورة والالتحام المباشر مع العدو في تضاريس قطاع بتار الجبلية شديدة التعقيد، التي لا تستطيع الآليات الثقيلة دخولها، بل وأثبتت بالوقائع على الأرض قدرتها على خوض أصعب المعارك في أحلك الظروف، بمنطقة قطاع "بتار" التي تعد البوابة الأولى لمحافظة الضالع.


قدمت الكتيبة الأولى في قطاع بتار تضحيات جسيمة، بدماء واستبسال أبنائها الأبطال، رغم جملة الصعوبات والتحديات، دفاعا عن الأرض والعرض والإنسان والدين، وأبلت بلاءً حسنا، (صبر وجلد وثبات)، برغم كل العوائق، إرضاءً لله تعالى وحبا للوطن الغالي.


تواصلت الجهود المضنية للكتيبة الأولى (قيادة وأفراد) على أكثر من صعيد؛ الصعيد الميداني من خلال خوض المعارك الشرسة مع العدو الحوثي، والتمترس في مواجهته ليل نهار، على المواقع، رغم وعورة الأرض وتقلبات الجو (حرارة، برودة، مطر)، وعلى الصعيد أعمال التحصين والخندقة، تسلمت الكتيبة الأولى مواقعها في قطاع بتار، وهي مواقع تكاد تكون مكشوفة للعدو، رغم الخطورة البالغة لهذا القطاع على مستوى جبهة شمال غرب الضالع،

فبدأت أعمال التحصين والبناء بوتيرة لا تعرف الكلل، حيث تحولت الكتيبة بمختلف قياداتها وأفرادها إلى خلية نحل، وتم تقسيم أفراد الكتيبة إلى فرق عمل، وكل سرية أوكلت لها مهمة عمل معينة في موقع أو أكثر، وقد شاركت الأعظمية الساحقة من منتسبي الكتيبة في أعمال التحصين المختلفة للمواقع، من حفر وخندقة، وأنفاق، وبناء للمتارس والدشم، برغم المهام القتالية المسنودة لهم في هذه الجبهة، إذ فقد كانت قيادة الكتيبة وضباطها؛ من قائد الكتيبة وأركانه وعملياته، إلى قادة السرايا والفصائل على رأس عمليات الإشراف والمشاركة في العمل، جنبا إلى جنب مع الجنود الميامين.


ختاما تحية شكر وإجلال وتعظيم وامتنان، إلى منتسبي الكتيبة الأولى؛ قيادة وضباط وجنود، لقد اجترحتم أسمى البطولات، وصنعتم المعجزات، بصمودكم وإصراركم، وكنتم مثالا يُحتذى به في العزم والثبات، ونموذج حي ينبغي أن يُستلهم منه الدلالات والعبر.

حفظكم الله ورعاكم، وسدد على طريق الخير خطاكم.