اليوم تم اغتيال ضابط مكافحة الإرهاب في إدارة البحث الجنائي عمرو الشميري، إثر استهدافه من قبل مسلحين مجهولين على متن دراجة نارية في حي الجمهوري بتعز ،وقبل سنوات قتل مسلحون مجهولون كذلك، وتحديدًا الثلاثا15أغسطس"أب" 2023، الضابط في الأمن السياسي عدنان المحيا، .عضو اللجنة المشتركة للتحقيق في جريمة اغتيال المسؤول الأممي مؤيد حميدي، في حي الجمهوري شرق مدينة تعز، وأردوه قتيلاً في الحال قبل أن يلوذوا بالفرار.
_عيب نُنتج الإرهاب وندعي محاربته .
مشكلتنا مع الإرهاب ليست وليدة اليوم، بل بدأت2008 عتدما نشط برلمانيو الاحزاب في جلسات اغسطس"أب" 2008، لوأد قانون لمكافحة الإرهاب ؛حيث قالوا إن المشروع يتعارض مع الدستور ،ويتبنى وجهة نظر أميركية صرفة.ويومها كانت مسببات القانون هي تكرار الأعمال الإرهابية التي تتعرض لها اليمن منذ سنوات، إذ نشطت الهجمات التي تستهدف مصالح أجنبية، وحكومية في العاصمة، ومحافظات حضرموت ومأرب.
وبعد عشر سنوات، وتحديدًا يوليو"تموز" 2018، ناقش مجلس النواب اليمني (البرلمان) في صنعاء مواد وأحكام مشروع قانون مكافحة الإرهاب، و أحال البرلمان المشروع إلى لجنة مشتركة (لجان الدفاع، الدستورية، وتقنين أحكام الشريعة) لدراسته وإعداد تقرير بشأنه.كان المشروع يهدف إلى توسيع دائرة مكافحة الإرهاب والتعامل مع الأنشطة المرتبطة به.
_مكاسب مكافحة الإرهاب في اليمن تتراجع.
اليمن يوقع ويصادق على العديد من الاتفاقيات الدولية، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقمع تمويل الإرهاب (1999)، واتفاقيات باليرمو (2000) التي صودق عليها في 2007.وعلى الوجة الآخر جدد مجلس الأمن الدولي في فبراير"شباط" 2018 (القرار 2402) العقوبات المفروضة على اليمن المتعلقة بحظر السفر، وتجميد الأصول، وحظر الأسلحة لتهديد الأمن .
_سياق مكافحة الإرهاب.
تُعد اللجنة الأمنية العليا في اليمن أعلى سلطة أمنية، ويتركز دورها الحالي تحت قيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي على تنسيق الجهود الأمنية،وتنبثق عنها لجنة أمنية عليا في كل محافظة يمنية.كان آخر اجتماع لها عقد قي 28يونيو" حزيران" 2025 حيث عقد فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، اجتماعا باللجنة الامنية العليا، بحضور رئيس مجلس الوزراء ،وضم الاجتماع، وزير الدفاع رئيس اللجنة الامنية العليا، ووزير الداخلية، ووزير الدولة محافظ محافظة عدن ، ومحافظ محافظة تعز ، وأعضاء اللجنة الامنية العليا،و رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية والاستطلاع الحربي ، ورئيس جهاز مكافحة الارهاب ، ونائب رئيس جهاز الأمن القومي ، ووكيل جهاز الامن القومي ، ومقرر اللجنة الأمنية العليا .
《مع الاسف الشديد الإرهاب مستمر في تعز، ومازال يتمدد في اليمن ، ومازالت معركة تعز في ضرب الإرهاب صفرية، ويعزو ذلك كونهامعركة لن ننتصر فيها إلا إذاحققنا فيها شرطين لاثالث لهما :"رفع الغطاء عمن يحميهم، و تغيير القيادات التي ثبت قشلها في إدارة المشهد في تعز"، والسبب بسيط،ف مستحيل التعويل عمن يوفر الغطاء للإرهابيين في محاربة الإرهاب》 .
《فهل تعز لن تهتز وستمضي في إجتثاث الإرهاب مهما كلف الثمن ؛الأيام ستجيب.》
ختامًا؛ هناك وصية جميلة جدًا عن الإرهابين ،ومن يوفرلهم غطاء ؛سمعتها بكلتا أذني من فخامة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وماتزال صداها حتى اللحظة عندما قام بزبارة مفاجأة لميز ضباط الفرقة الأولى مدرع في2011؛ حيث قال: جمعوهم في حاويات "Containers"وغطسوهم في قاع بحر عدن؛ يرحمهم الله.
ملاحظة: مكافحة المخدرات جزءًا لايتجزء من استراتيجيات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.