وجّه الناشط الحامد عمر عبدالقادر نداءً عاجلًا إلى مكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت، ممثلًا بالأستاذ أمين باعباد، مطالبًا بسرعة التدخل لإنقاذ الوضع التعليمي المتدهور في مديرية غيل بن يمين، والذي وصفه بـ"الواقع المؤلم الذي لم يعد يحتمل السكوت أو التأجيل".
وأوضح في مناشدته أن مدارس المديرية تعاني من غياب بعض المعلمين وتوقف تدريس عدد من المواد بشكل متكرر، الأمر الذي أدى إلى تعطيل العملية التعليمية وإرباك الطلاب وحرمانهم من حقهم الأساسي في التعليم.
وأشار إلى أن ما يحدث في الميدان التربوي لا يمكن اعتباره ظرفًا عابرًا، بل يمثل خللًا واضحًا في الإدارة والتنظيم، وغياب المعالجات الجادة للمشكلات القائمة، ما أدى إلى تراجع خطير في مستوى التعليم يهدد مستقبل الطلاب.
وأكد أن التعليم أمانة كبيرة لا يجوز أن يكون ضحية لأي خلافات أو تقصير إداري، مشددًا على ضرورة تحمّل مكتب التربية مسؤوليته الكاملة في إعادة الانضباط للمدارس وضمان انتظام الدراسة دون انقطاع.
وأضاف أن أبناء غيل بن يمين يطالبون بحل عاجل يعيد للمدارس هيبتها، وللمعلم مكانته، وللطالب حقه في التعليم، دون أي مماطلة أو تسويف، مؤكدًا أن الوضع لم يعد يحتمل المزيد من الصبر.
ودعا في ختام مناشدته إلى اتخاذ إجراءات عملية وسريعة على أرض الواقع لإعادة العملية التعليمية إلى مسارها الصحيح، مشيرًا إلى أن التعليم لا يحتمل التأخير ولا الأعذار، وأن مستقبل الأجيال على المحك.
غرفة الأخبار / عدن الغد