آخر تحديث :السبت-18 أبريل 2026-12:55م

كويت العرب جدلية الثقافة في الانتماء. مقاربة توسعية لقرأة المشهد للمجلس. الوطني للثقافة والفنون والآداب

الإثنين - 13 أبريل 2026 - الساعة 10:24 م
فيصل العامري

بقلم: فيصل العامري
- ارشيف الكاتب


في تحول سائد جعل من كل دول المنطقة. تعمل. في اضطلاع. نحو تكوين. مجتمعاتها. في. البناء والتتابع. نحو قََيمية هذه. الحداثة التي اخذت علۑ عاتقها مكونات. طبيعية في الارتقا بمكامن التطورات. وردم . الكوامن الغافية في الذات العارفةكويتية عربية.. ليتحقق مستوۑ. الاتصال. في البنا۽ الجماهير.. كمقاربة تطورية في التفسير للظواهر الاجتماعية.. باعتبارها نتاجات التراكمية التطورية لبقا الانسان فيه وفقا للتطور التاريخي.. بتبسيط التعقيدات واستخدام الفهم لكيفية تغير المجتمعات بتطور سلوكه..

من هذه المقدمة فان. دولة الكويت منذ الازل.. بتاريخيتها. ربطت. مفاهيم استبطانية في قرار مكين... مردت نحو تحقيق تعالقاتها ان. تقلب تلك التراكمية في الوجدان العربي.. نحوا من الاستشهادات علې بنية. ذكية مهدت لتراتبية التصور في ٳقامة مجتمع يسوده النمو والعدل والحق. بنصرة الواقع لاحتياجه الماضي الريان المترع بتعالقية الصورة. المورودة في ردهات الاجداد والقائه في صدر الواقع كعصرنة مجتمعة مع التراث

نحتاجه وجيها مرشدا. في استنباط. التوجه المروي علې مسافة الطريق الموغلة... والتي دٲب الاجداد. في تجذير. الماضي كمردود في الاستوا

وكما بينت الصورة لحداثة الواقع الكويتي فان في الثقافة. الوطنية الممتدة جذورها في اعماق الارض الانسانية نحو تلائم وحدتها بين الفوق والتحت ..بين العمق والمحيط.. بين الاعلئ والاسفل... كل ذلك التقت مع جموع سماتها الروحية والانسانية معا...

ان دولة الكويت. بهويتها الروحية قد. فرعت منذ البدايات الاولې لجنينيتها ان تستفيق يوما ٳجمالا مع ما يولد من تحيق.. من. تحت الثرا قد امنت الارض بميلاد جديد لأن تحتها اجداثا حملت مع انتماها للارض فكما يقول ماركيز (ٳن ارضاً التي لاتجدلك تحتها موتې فليس لك فيها ارض.) وهذه الجدلية. بنوعيتها تؤكد علې ان الثقافة. هي الهوية الروحية التي تتصادم مع ثقافتنا الفطرية وهو الاسلام. الحنيف وهي اي دولة الكويت تضافر معها علاقة. انسانية مثلت هزة حيوية مع تلازم المكان بارض احداثه

فالكويت دولة وطنية كماهي كويت العرب. في استراع ابستملوجي. لارتباطها بلغة مشتركة مع. هذا التعالق. الروحي لامة كانت. مساحتها من النهر الې البحر... وهي بالتالي ملزمة في جديد ميلادها الحديث ان تطورت مع بزوع. الاستقلال كما هي الدول العربية شافهتها.في المراوحةلهذا المنظور التحولې بعمر واحد رزح الوطن العربي مر القرون تحت نير الاستعمارين العثماني والغربي فجائت الكويت. تصون الارض والعشب الاخضر نحو انبثاق ميلاد مشرق في. حياة الامة الكويتية المشرقة مثلت قلعة المشرق العربي في الاستشراف لواقع علمي حديث. وكانت التقاربات. افضل مافيها ان تكون دولة الكويت حاضنة ثقافية لامتداد. الارض العربية نحو تٲكيد احقيتها في الثقافة المرويةعلې جادةالصواب مما خصته من جزء من ثروتها النفطية لتبني فضاء يوتيوبي وهو ماكان ذلك بالذكاالفطري ان. حملت مع اطيافها لتكون الشخصية العربية في تواد هم العرب وجعلهم يتفيٲون في ظلال هذه الدوحة. العظيمة نحو استقدام ثقافة الشرق والغرب واستلهام. فكر عالمي حتې صارت الطاهية الوحيدة للعالم العربي. كانومازال العرب يقرٲون. ويلتهمون هذه المٲدبة التي ادلجتها الحكومة الرشيدة. في دها وحكمة الافذاذ من قادتها حتې حاكمها الاخير سمو الامير مشعل احمد الصُباح لتكون الثقافة مدماك وعماد عالي متبع مع روحانية متبعة. الانساج والاتساق في احيا اطلال العرب لتعيد لجة النهر الى عزفه

لافته عنونتها الكويت منذ البدايات ٳقرا ثم ٳقرا فتحمل في دفتيها مقوماتها وصدقيتها نحو استرجاع ثقافة العرب....

فنحن منذ الصغر كنا نقتني من قرٲتنا في المجلات الملونة.التي تساق من الكويت كما يساق الغيم في الربى نلتحق بعالم نوراني. نتسلقه بسلم الضوء الذي ترويه مطويات الكويت في العقل العربي. كما انه للامانة فان في ذلك الزمان نشهد كوكبة. من الفنانين والكتاب الدراما العظيمة التي. امدتها. هذه الدولة العظيمة. بقطوف. اثبتت علۑ مد جغرافيتها. نحو آماد السماء محلقة في فضاء تعالقي. انهالت المدارس الكلاسيكية والرومانسية والواقعية. في تصالب. مروي في سحرها وخصيبتها الدافقة... لتحول المثقف العربي الې سهل ممتنع من التحول والتقدم. والتنوير وهكذا وفدت العقول العربية علې اكاديمياتها المسرحية وفنون ٳخري

فمما تقدم فان. هذامن اثمن المنطلقات.. التي تحف علې صدر الواقع يمكن لناان نعرف عبقرية هذا الوطن بتواشج عبقري للانسان ذاته ٳذ ان المجلس الوطني للتربية والثقافة والفنون والآداب يشكل مدماكا في البنية التوسعية للواقع الكويتي. في ٳذكا توازني مع هذه الاستدامة كمؤشر. فعلي يشير الې هذه التحولات الحضارية والانسانية شارةعلې النصر والانتصار وهذا مايجد اعدا الانسانية في مهاجمة دولة الكويت. الآمنة بثقافتها ومدخلاتها علې الفسق بجعل هذه الشامخة بثقافتها كالرواسي. والذرې. يوجد الفقد الدامي عند بلدان مغلقة ومصفدة بالردة والانغلاق والتٲخر والاجرام .. كما يدور اليوم من الذيلية حول هذه الملهمة لشعوب الارض

واذا مانفذنا الى. هرم هذه الثقافة الشاملة نستخلص. هذه التتابعات التي هجنّت. روابيها في الذات العارفة للعقل العربي والعالمي على السوا تدابير الفهم توصيف هذه الابتهالات من القواسم المشتركة. لان نلج الى هذه الصروح العظيمة التي مكنت دولة الكويت من. مساوقتها في التقارب لثقافة الشعوب ومحاورتها بالذخائر النفيسة لثقافةالعرب.. . كان ذلك الصرح الشامخ بالقّيم. الخلّاقة التي. مكنتها على تقارب. الصورة المثلى برائعة المجلس الاعلى للثقافة والفنون على التمكين من التثقيف. والتنوير. وخلق تفاعل عالمي مع المجلس الاعلى للثقافة والفنون والاآداب ان يتلقى في الزمن الاول عند جنينيته في ميزان الطموح والمثابرة ليلقى نفسه في كيان ايديلوجي. كرؤية تلازمت مع ضرورة الاحتياج كأشراقة عربية. عّرفّت ثقافة العرب من المشرق العربي الى الشرق الاقصى فحسب واسيا كلها وقازات اخرى.. وكانت ذلك شبيها بأرومته لثقافة العصر العباسي الاول عند عهد هارون الرشيد... كان ينبع فكره في حصافة متقدة نحو إشراقة تحولية تقوم على السيف والكتاب والعبقرية ...كذا هو المجلس الوطني في دولة كويت العرب أرتئا ان تكون مجموع القيموالمثل الاخلاقة التي تستعيد وتقّوم اعوجاج هذه الحضارة من تحولها قبل ان تكون اطلالا الى باقعة تحمل عبقرية العصر وتكون مدخلات لحاضر. النقاء في الازودة الفكرية الديموقراطية

فلكم شاهد العالم العربي للمسرح الكويتي ذو الهوية الدولية ان يتنفس العربي بمسرحيات اجتماعية سياسية هادفة. وكان المسرح الشعبيالكويتي في اتصاله بالفضائات الشعبية موصول. بتراث وثقافة اصيلة واحدة من البحر الى النهر

كماهو ذات التوجه في. تسيس الجمهور بنص اجتماعي عند الكاتب نبيل بدران ضاهت مسرحية باي باي لندن على اقرانها في المسرح العربي ونحوا ذالك الى مسرحية ا(لكويت عام 2000) مكنت. كتاب وعلما السايسيلوجيا ان يختزل الساسة من معرفة. الصورة المنفية في الحياة السياسية فان هذا الفقد عند السياسين كلما افل السياسي ذهب الى المسرح ليعاني ويتخندق ويخرج في ملاحضاته ليملي قِرابه من جديد في الدعوة الى ان المسرح الكويتي قدم نمذجة واقعية. في الحياة الاجتماعية نزلت للجمهور برؤا. وملامح الغياب العربي وتمزقة وانفصام الذات العربية

هو المسرح الكويتي كذا هي مسرحية الكويت عام2000 حفلت بكثير من متابيعيها في الوظن العربي بالجدية في الداخل الكويتي بثمارها الديمقراطية لتحمل صرخة لذوي الشان ان النفط حتما سيجف. فلتجف البحار ولتقف القوافل المحملة في الغياب البعيد ولتختفي البهارات لكن الفجيعة انه يوما ما ستتوار ى بقعة النفط رلابد من اعتصارات المستقبل يمكن هذا الجيل من الثبات الايماني نحو التوجه لصناعة الانسان فهو التنمية وهو مفجرها

هكذا لايقف المجلس الوطني للثقافة عند ذي حد الا انه كما يتابع ويشاهد وينطق في السماوات المفتوحة قد تخلل بفيمته الادراكية في صناعة المستقبل واعتصاراته وهناك جنود مجهولون في حياة هذه المؤسسة الحكومية من ان يجعل الثقافة العالمية لشعوب اخرى يلتاعها طلب الرغيف هي الثقافة والفنون اودعت خبرة دهرية منذ الازمان فهي الكويت التي يستفيق لها المرويين الى. هدف شائ في الخبرة والقيادة. ثلة من قادتها كالامين العام الحاضر الدكتور محمد خالد الجسار. وهو رابضا في واقع الحضور ونقلها الى. ردهات العقل البشري عالم الداخل ورب قائل في اهداف هذا الكاهن على ابواب. المدينة الفاضلة

يرتجي الناس ان يكون لهم إماما

ناطقا في الكتيبة الخرساء

كذب الضن لا إمام سوا العقل

مشيرآ بصبحه والمساء

انه العقل المثالي الجمالي المطلق هو مايجعل الامة في توحدها الا بهذا الركن الاساسي للتعبير عن محتوى للتنمية والاستدامة




فيصل العامري

كاتب وناقد مسرحي اليمن