آخر تحديث :السبت-18 أبريل 2026-02:11م
أخبار وتقارير

تعز تحتفي بالتراث العالمي.. دعوات لحماية الهوية من خطر الإهمال والتحديات

السبت - 18 أبريل 2026 - 12:51 م بتوقيت عدن
تعز تحتفي بالتراث العالمي.. دعوات لحماية الهوية من خطر الإهمال والتحديات
عدن الغد: عبدالحميد المقطري

احتفت محافظة تعز باليوم العالمي للتراث العالمي، في فعالية ثقافية شهدت حضورًا رسميًا ومجتمعيًا واسعًا، وسط تأكيدات على أهمية حماية الهوية الثقافية اليمنية وتعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على الموروث الحضاري.

وأكد وكيل أول محافظة تعز عبد القوي المخلافي أن التراث يمثل هوية وسيادة وطنية، مشددًا على أن مسؤولية الحفاظ عليه تقع على عاتق الجميع، من خلال شراكة فاعلة بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

وجاء ذلك خلال كلمته في الفعالية التي نظمها الملتقى الوطني للعاملين في مجال التراث، تحت شعار “تكامل الجهود من أجل حماية الهوية الثقافية اليمنية”، وبرعاية وزارة الثقافة والسياحة، والهيئة العامة للآثار والمتاحف، والسلطة المحلية بمحافظة تعز.

وثمّن المخلافي جهود العاملين في هذا المجال، وإسهاماتهم في تعزيز حضور اليمن الثقافي على المستوى الدولي، والعمل على حماية وإدراج عدد من المواقع الأثرية ضمن التراث الإنساني، لافتًا إلى أن هذه الفعالية لا تقتصر على الجانب الاحتفالي، بل تأتي استجابةً لتحديات حقيقية تواجه التراث، من بينها آثار النزاعات، والتغيرات المناخية، والإهمال، والتعديات.

وأشار إلى ضرورة الانتقال من مرحلة الرصد والتوثيق إلى العمل الميداني الفعلي، عبر بناء شراكات حقيقية وتكامل بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، بما يضمن حماية هذا الإرث الوطني.

من جانبه، استعرض مدير عام فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بتعز محبوبة الجرادي برنامج الفعالية، والذي تضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية والعلمية والفنية، بمشاركة نخبة من الشباب والشابات المهتمين بحماية التراث من مختلف المحافظات، مشيرًا إلى التهديدات التي تواجه الموروث الحضاري، خاصة في محافظة تعز.

بدوره، دعا رئيس منظمة تراث اليمن لأجل السلام أنيس غيلان كافة الشركاء والجهات المعنية إلى العمل المشترك لحماية التراث اليمني في مختلف المناطق، ووضع خارطة طريق واضحة لتوثيقه وصيانته.

وتضمنت الفعالية معرضًا للموروث الشعبي، إلى جانب جلسات حوارية علمية وفنية ناقشت واقع التراث والتحديات التي تواجهه، ودور المنظمات الدولية والمجتمع المدني في حمايته، إضافة إلى تأثير التغيرات المناخية على الآثار.

كما شملت الفعاليات زيارات ميدانية لعدد من المعالم التاريخية في تعز، بينها المتحف الوطني والأسواق الشعبية، واختتمت بفقرات فنية متنوعة عكست عمق وتنوع الموروث الثقافي اليمني.