في ظل الأمن والاستقرار ستعود العاصمة المؤقتة عدن التي نعرفها بحلتها الجميلة.
عدن التي كانت نافذة اليمن على العالم وميناء للحياة، حين يستتب الأمن في عدن لن تكون الشوارع مجرد طرق مزدحمة بل شرايين تنبض بالحياة.
سيعود الميناء لدوره الطبيعي وتنتعش التجارة وتُفتح أبواب العمل وتغلق أبواب الخوف.
عدن لا تحتاج إلى انتشار أمني تحتاج إلى عدالة تُشعر الناس أنهم متساوون تحت القانون، وإلى دولة حاضرة بقوة القانون.
فالأمن في عدن لايكمن في عدد نقاط التفتيش، ولا بكثافة السلاح في الشوارع بل بقدرة المواطن على أن يعيش يومه دون أن يفكر بإحتمالية أنيعود إلى منزله سالما ام لا.
عدن جوهرة ثمينة لا ينقصها التاريخ ولا الموقع ولا الفرص ما ينقصها فقط هو أبناء بارين بها يديرونها بحب ويُدار أمنها كحق للناس وليس كأداة نفوذ عليهم.
عدن لا تحتاج معجزات تحتاج إلى إدارة عادلة، وأمنا صادقا، وقرارا يرى فيها مدينة لا غنيمة.
وعندها فقط… لن تُحدثنا عدن عن ماضيها الجميل بل ستفرض حاضرا يليق بها ويجبر الجميع على أن يتذكر كيف يمكن لليمن أن ينهض من جديد.