/سامي الصغير
ستمطر الارض يوما رغم شحنها ومن بطون الماسي يولد الأمل
نعم اعزائي الكرام نأمل من الله سبحانه وتعالى أن يصلح حال وطننا وان يتحقق بداخله مانتمناه من أمن وأمان واستقرار وازدهار وسلام وان ينتهي من بين ثناياه الفساد والعشوائية والأنانية والظلم والمعاناة وان يأتي من بعد تلك الماسي والمهالك والفساد الخير والصلاح للبلاد والعباد.
أننا اليوم وياللعتاب واللوم نلاحظ اعزائي أنه لا جديد يذكر في حكومة الزنداني وكل شي مكرر.
رغم أننا كنا نسمع كمجتمع وقبل تشكيل حكومة رئيس الوزراء الحالي شائع الزنداني أنها ستأتي حكومة ذات كفاءات بإصلاحات.
ولكن مايزال أغلب الوزراء السابقين في مناصبهم جاثمين رغم أن غالبيتهم فاسدين ولا عزاء ياسيادة المواطنين قمن يصلح حال البلد إذا الحاكم فسد ؟
كنا نأمل بمستقبل أفضل وغدا مشرق وبكل صدق
ولكن ولطالما والفاسدين هم الحاكمين والمتحكمين بمصير البلاد والعباد
فلن ينتهي الفساد
ولن تنتهي الفوضى والعشوائية والأنانية
ولن يتحقق مانتمناه مهما كانت المناداة ولقد اسمعت إذا ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ياسامي !
فمن العيب والمعيب عزيزي القارئ الحبيب أن يتحدث حكامنا عن إصلاحات سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية وخدمية وغيرها بينما لم تلاحظ ذلك على أرض الواقع بل ما نلاحظه فساد وفوضى وعشوائية وفقر ومواجع.
فهناك عائلات تموت جوعاً بسبب انقطاع المرتبات وخاصة مرتبات منتسبي المؤسستين العسكرية والأمنية ذات الأهمية وغيرها من المؤسسات الحكومية بينما الكثير من التشكيلات العسكرية المدعومة من المملكة العربية السعودية تستلم مرتباتها بالريال السعودي دون انقطاع رغم أنها لا تخضع لوزراتي الداخلية والدفاع وياللعجب يا شعب!
لسنا ذات حسد ولكن نحن نلفت أنظار حكام البلد وتقول لكل مسؤول أنه ليس من المعقول و المقبول أن يصرف قائد لواء من التشكيلات المسلحة لافراده ملايين الريالات وصلت إلى أكثر من سنتين مليون ريال سعودي وامورهم طيبة بينما منتسبي المؤسستين العسكرية والأمنية وغيرها لم يجد بعضهم قوت يومه .
نحن نريد وباختصار شديد تشكيل لجنة عسكرية لدمج التشكيلات المسلحة ضمن وزارتي الداخلية والدفاع لتطبيع الأوضاع وتشكيل لجنة وطنية تسمى اللجنة الرئاسية للرقابة والمحاسبة وتكون مهامها وأعمالها مراقبة أداء الوزارات ومكافحة الفساد لظمان الإصلاحات الحقيقة للبلاد وعلى مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة مجلس الوزراء. تقع المسؤولية فهل من رقابة ومتابعة ومحاسبة ؟
نأمل ذلك
ورسالتنا في الختام نحن نريد نظام دولة تحكمنا واصلاحات تخدمنا فمن يفهمنا ياترى؟
نأمل أن تصل رسالتنا لحكام وطننا لعل وعسى أن يستجاب لنا وإلى هنا وكفى ولكم اطيب تحياتنا وتقديرنا