آخر تحديث :الإثنين-30 مارس 2026-10:27م

المملكة هي رأس الحربة في مواجهة المشروعين الصهيوني والصفوي.

الإثنين - 30 مارس 2026 - الساعة 05:52 م
موسى المليكي

بقلم: موسى المليكي
- ارشيف الكاتب


التضامن العربي الواسع الشعبي والرسمي مع دول الخليج وخاصة السعودية وأيضًا الأردن ضد الاعتداءات الإيرانية تشكل بارقة أمل لإعادة مفهوم اللحمة والأخوة. خروج المظاهرات الكبيرة والبيانات الشديدة والمواقف لمساندة هذه الدول يقظة مهمة للغاية وتلمس جاد نحو الاتجاه الصحيح لإعادة ترميم العلاقات العربية وتمسك جاد بالمصير المشترك.


الأجمل إجماع كل القوى الحزبية والتيارات الفكرية وخاصة القومية والإسلامية على أن العرب أمام خطرين كبيرين لا يمكن أن نضيع الوقت أهمها أقل أو أكثر شراسة واطماع الصهيونية خطر وجودي والفارسية الشيعية خطر توسعي. ونحن في اليمن بالتحديد شعبًا ورسميًا لابد أن يكون موقفنا مع الأشقاء في الخليج وبالذات السعودية أكثر تضامنًا وأصدق موقفًا بعيد عن حسابات المصلحة الآنية والأرباح السياسية والاقتصادية. ضرب السعودية والاعتداء عليها ضرب في الصميم لأمن اليمن القومي.


السعودية حكومة وشعب هم من أدركوا خطر إيران التوسعي منذ سقوط صنعاء بيد الانقلابيين وقادوا عاصفة الحزم التي حققت الكثير وأخفقت في الأكثر. لكن اليوم الشعب اليمني بهذا الموقف القوي المساند للاشقاء والجارة الكبرى أدرك منه أن السعودية هي رأس الحربة في مواجهة المشروعين الصهيوني والصفوي في المنطقة والركن الشديد المتبقي للأمة في هذه المواجهة المصيرية. واليمن هي الدرع الحصين والسلاح المتين في هذه المعركة.


استمرار خروج المظاهرات الكبيرة في اليمن المساندة المملكة جزء مهم لكسر شوكة المعتدين ورسالة دعم قوية وواجب وطني وديني وقومي دين يجب النفاذ به ولا نريد منهم جزاءً ولا شكورًا. حفظ الله اليمن وبلاد الحرمين من كل شر واعتداء أثيم وكل الدول العربية."