آخر تحديث :السبت-28 مارس 2026-10:43م

الوقوف على هامش المصالح وسط ضجيج الشعارات

السبت - 28 مارس 2026 - الساعة 05:49 م
خضر الميسري

بقلم: خضر الميسري
- ارشيف الكاتب


متفرجين ندعي لهم بالصبر والصمود وطول المسير .

هذا هو رأينا .

من الخمسينات ونحن من شعار إلى شعار وكل شعار يأتي نكون فيه ملكيين أكثر من الملك .

بدأت حركات التحرر العربي وكان الجنوب في رأسها قومية تقارع الاستكبار العالمي .

ثم الاشتراكي وصرنا فيه روسيين أكثر من الروس ونجمة حمراء فينا اكبر من موسكو ومنضريها أنفسهم .

ثم إسلاميين حتى بقي بينا وبين الأفغان فقط فارق اللحية واللباس .


كل موجة تغيير في العالم نتصدرها ونكون أول السيل فيها، وبالاخير لا تكون إلا ضحيتها فقط وتصبح مصالحها تتجاوز مصالحنا .

آخر تلك الموجات المشروع العربي الذي كان الجنوبي فيه سهم و حربه ،

مشروع بالاخير أصبح خنجر في جسد هذه الأرض وهذا الشعب قتلنا تحت هذه اليافطة لسنين بواقع اقتصادي نوري وسنين معيب واجتماعي مفكك .


ما يحدث في المنطقة ومحاولة البعض جرنا إليه بالمزايدة ودعوة الاصطفاف العربي وشعارات إسلامية حينا وحينا عروبية وكلها شعارات لم نجني منها إلا الخراب لهذه الأرض فقط ،

اخذنا هذه الشعارات جنينا الخسران وغيرنا اختار شعاراته الخاصة فيه ومصالحة الآنية فنجح فيها .


رجل على رجل أيها القوم فقد وضعنا بين جيران لا يهم إلا مصالحهم ومكاسبهم فقط ولو ذهبنا نحو الجحيم، فهناك صنعاء اليمن ومقابلها جزيرة عربية قاحل ناسها .