أتحدث اليك بصفتي مُعتقل سابق لدى الحرس الثوري الإيراني في العاصمة اليمنية صنعاء، يومها تشاطرت الأكل والشراب والقهر، والظلم والتعذيب ، والذل ، والمهانة مع رجل الأعمال الأميريكي ميكائيل جيدادا،.
لقد تحولت الزنزانة التي تجمعني بصديقي " مايكMic" الى وطن يجمعنا، ومارسنا طقوس الوطنية، لعل أبرزها إعلان الحداد على تصفية مواطنّا الأميريكي "بلال فطين"؛ ولقد عمت الافراح وطني بعد ذلك ؛عندماتم الإفراج عن "ساندرا لولي"، والتي احتجزت لمدة 3 سنوات.
حدثني "مايك" عن جمال مدينة الناصرة ،والتي تُعد أكبر مدينة عربية في شمال إسرائيل، وجوهرة التنوع العرقي، والإثني، والتعايش في شرق المتوسط.
سيدي الرئيس؛ لقد ناقشت مع" مايك" عماء الادلجة؛والفرق بين الادلجة والوعي،وكواليس أسلوب قديم يمارسه بعض المؤدلجين الجدد باستفزاز الآخرين ضد أوطانهم.
لقد وصلنا الى قناعة ؛بأن هناك بون شاسع ببن المواطنة الجيوسياسية ، والمواطنة العالمية،وحسابات المؤدلجين، بل نحن نعيش فقاسة المؤداجين في صنعاء ،وبيروت وبغداد، وهذه هي هذه الحقيقة المُرة، وإن رغمت أنوف المؤدلجين المتأيرنين .
《الى الجبل الجديد من المتأيرنين؛هناك فرق بين مثقف حر، وباحث معتقل سابق، ومؤدلج متأيرن !》
أعود اليك سيدي الرئيس ترمب؛أين نحن من مفهوم الدولة مع هؤلاء المتأيرنين؟إن هؤلاء خطر على مصالح الناس ،و مناصب الدولة في اليمن ولبنان، والعراق.
ياسيدي الرئيس ترمب ؛الفرق بين الادلجة والوعي، كالفرق بين الموت والحياة. المؤدلجون المتأيرنون هم خواة الفكر الجاهلين المجرمين يتوجب عليك تطهير الشرق الأوسط من شرهم.
《الموت لايليق بنا سيدي الرئيس ترمب؛ بل يليق بهم .》
أكمل مهمتك في القضاء على الإرهاب.
لاتوقف الحرب!
لاتوقف الحرب!
لاتوقف الحرب!