آخر تحديث :الخميس-30 أبريل 2026-10:44م

بؤس الفقر يكتم فرحة العيد

الأحد - 22 مارس 2026 - الساعة 05:33 م
صدام سالم

بقلم: صدام سالم
- ارشيف الكاتب


جاء العيد وجاءت معه فرحة المسلمين، لكن الفقراء يبقون بعيدين عن هذه الفرحة.

القائمون على الأعمال الخيرية في المؤسسات أو المنظمات الخيرية ينسون الفقراء الذين يعيشون في ظروف صعبة، ولا يقدمون لهم أي خير يُذكر....

حيث إنهم يقطعون المسافات التي تبعد مئات الكيلومترات، وينسون من يعيشون بجانبهم لتفقدهم لمسافة كيلومترين إن زادت...

فقير أقعده مرضه على كرسي متحرك في الدهف، لم تقم أي مؤسسة خيرية بتفقد حالته، حتى فارق فرحة العيد...

الفقراء يموتون بصمت، ولا أحد يلاحظهم.

وأطفال يفرحون بالعيد، لكن آباءهم يضطرون إلى ارتداء القديم.

وفتاة تبحث عن الماء، وأطفال يلعبون مع جرو من الكلاب.

الفقراء... لا يوجد من يصنع لهم بسمة العيد وبهجته، أو يطعم بطونهم الجائعة، أو يوفر لهم شربة ماء..

لا يوجد من يمسح دمعتهم أو يداوي جراح قلوبهم ويطببها.

فأين الرحمة؟ أين التكافل؟