ما اكثر وسائل التواصل الاجتماعية التي باتت تضلل الرأي العام فيما يخص استقالة كبار قادة العمالقة وتزعم انها مجرد اشاعة لا أساس لها من الصحة ثم تروي لك الأحداث بصورة مختلفة مجافية للحقيقة
الخبر اكدته مصادر مسؤولة ان الاستقالات حقيقية وليست اشاعات كما يروج المضللون بغية تضليل الرأي العام
العمالقة صارت رقما صعبا وله مكانته بفضل الله ثم بفضل تضحيات القيادات التي رابطت في الجبهات طوال الفترات العصيبة واليوم يراد تنحيتها وعزلها لتنال جزاء سنمار بشكل مقصود ومتعمد
العمالقة صنعت قيادتها هذا الصرح القوي البنيان الذي يراد اليوم تفتيته على مراحل تارة بنقل جزء وتارة بإحلال وتارة بإقالات لقياداته للاجهاز على بنيته التي تحققت بفضل اخلاص وتكاتف القيادات التي عملت بروح الفريق الواحد واليد الواحدة التي جمعتها ارادة توحيد المصير بالنصر او الشهادة
قيادات العمالقة رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه في ظروف مريبة ومنهم من ينتظر نحبه ومنهم من مازال مرابط في سربه يمضي الأسابيع بعيدا عن بيته رابطا جأشه ولسان حالهم يمني النفس بالامال يرقبها حتى في احلك الظروف التي تعترضهم بالثبات والصبر على الملمات
اليوم نقرأ اخبارا صادمو عن مساع حثيثة لتفكيك العمالقة بإزاحة قيادات اعتلت قمة الهرم واستبدالها بأخرى بين عشية وضحاها
الغريب ان الضغوط للازاحات تأتي بالتزامن مع حملات اعلامية تقوم بالتشويش وخلط الاوراق ونشر الاشاعات وتكذيب الحقائق بل وصل الأمر لتزوير صفحات بعض القيادات كحيدرة السيد ونشرها بكل وقاحة على انها تتطاول على قياداتها لإحداث الشرح بينهم ليتم العزل ويتحقق المراد بأسرع وقت ممكن ويحققون في ايام ماعجزوا عن تحقيقه في اعوام
ومؤكد ان وراء نفي خبر الاستقالات وتداوله بوسائل التواصل باعتباره اشاعات وليست حقيقية هدفه التهدئة للرأي العام وحتى تمر الامور بسلام واستسلام
يبدو ان إستقالة كبار القيادات بألوية العمالقة الجنوبية كانت استباقية لقرارات الإقالات الجماعية التي باتت متوقعة لدى تلك القيادات سيما عقب استبدال الصبيحي بالمحضار ومحاولة إقصاء حيدرة السيد وهكذا دواليك قيادات تتعرض للاقصاء وأخرى للترقيات والرتب وياللعجب
مؤكد ان خبر تقديم الاستقالات من شأنه إثارة حفيظة الشارع الجنوبي ولذا لجأوا لتضليل الرأي العام ونشره على انه مجرد اشاعة فحسب للتخفيف من ردة الفعل
الجدير ان الاستقالات التي قدمها السعدي والحبهي والوجيه والجعري قد تبينت حقيقتها بحسب مصادر موثوقة
الاستقالات الجماعية لكبار قيادات ألوية العمالقة تم تقديمها للقائد العام أبو زرعة المحرمي بالفعل وهي تكشف حقيقة ما يدور خلف الكواليس من محاولات الاقصاء للقيادات والسعي الحثيث لسحب القوات من جبهات حريب وبيحان وتسليمها لقوات دفاع شبوة الأمنية او غيرها انما لخلخلة الصفوف واضعافها وإحداث شرخا فيها
بلا شك ان المبادرة بالاستقالات الجماعية لتلك القيادات انما تعكس مدى حرصهم على الحفاظ على ما تحقق على الأرض عقب التضحيات الجسيمة لمنتسبيهم وعدم استعدادهم للتفريط به فآثروا الاستقالات حتى لا يكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا
المؤسف جدا هو أن تقرأ عن قبول قيادات جنوبية استعدادها التأم لقبول مناصب اخوتهم ضاربين عرض الحائط بتضحيات اخوتهم بالميدان جاعلين الأولويات للكراسي التي يسيل لها لعاب البعض الذين يهمهم المنصب وعوائد المكسب مع انها مسألة وقت وستشرب من نفس الكأس ولا حول ولا قوة الا بالله
بقي ان اذكر بحديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام حينما طلب منه الصحابي الجليل ابو ذر ان يوليه فرفض وقال له انك ضعيف وانها امانة وانها يوم القيامة خزي وندامة يقصد المسؤولية ...
يالها من كلمات مأثورات لا يعيها الا العقلاء ورسالتنا للقائد ابو زرعة حافظ على بنية العمالقة وعلى قياداتها حتى لا تذروها الرياح فهناك مقولة تقول ألا أني أكلت يوم أكل الثور الأبيض والحليم تكفيه الاشارة
وماتنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
عفاف سالم